اعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، مساء اليوم السبت، أنّ “استطلاعات الجيش رصدت في وقت سابق من اليوم مشتبهًا بهما حاولا تهريب مخدرات إلى اسرائيل من لبنان قرب قرية عرب العرامشة”. واضاف أدرعي عبر “تويتر”: “تمكنت قوات الجيش والشرطة التي وصلت المكان من إحباط عملية التهريب واعتقال أحد المشتبه بهما وضبط 48 كيلوغرامًا من المخدرات التي تعادل قيمتها حوالي 2 مليون شاقل”. ولفت الى أنه “تم إحالة المشتبه به والمضبوطات الى شرطة إسرائيل لمتابعة القضية واتخاذ المقتضى”. شدد أدرعي على أنّ “جيش الدفاع على أهبة الاستعداد وجاهز لكل سيناريو ومستمر بالعمل ضد كل محاولة من شأنها خرق السيادة من الحدود اللبنانية”.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟