أعلن رئيس تيار المردة سليمان فرنجية أنّ الدستور هو الضمانة واعتبر أنّ مقاطعة جلسة النواب خطيئة مميتة وضد الدستور.
الأربعاء ٠٨ مارس ٢٠٢٣
أكدّ رئيس "تيار المرده" سليمان فرنجيه من دير مار جرجس في بلدة عشاش قضاء زغرتا "اننا مسيحيون "ابا عن جد "بالايمان والعقيدة والسياسة والجميع يشهد على تاريخنا وكذلك هذا الدير الذي اعطى ثلاثة شهداء هو شاهد على ان منطقتنا حافظت على العيش المشترك". وأوضح ان "المسيحية الحقيقية هي بالحوار والانفتاح والمحبة والمسامحة وليراجع كل انسان ضميره ويرى من يجسد هذه القيم ومن لا يجسدها". وتابع: "نحن موقفنا السياسي على جبيننا ولا نخجل به لا بل نعتز، لاننا ما من يوم سعينا فيه الى الفتنة بل لطالما كنا منفتحين على الجميع وعملنا وسنعمل لكل لبنان". ورأى ان "الكنيسة المارونية هي ضمير الموارنة وانه على الذاكرة المسيحية ان تكون كاملة وترى الامور كما هي على واقعيتها، فبالامس كانت مقاطعة جلسة النواب خطيئة مميتة وضد الدستور عند البعض اما هذا البعض فإنه اليوم يعتبر هذه المقاطعة حقا"، لافتا الى ان "المسيحيين يتفقون على السيء وليس على الايجابي، وحبذا لو يتفقون لمرة واحدة على الايجابي وليكن الدستور هو الضمانة، اما اذا كانوا لا يريدون الدستور فلتكن لديهم الجرأة للمطالبة بتعديله، ولكن ان نكون مع الدستور عندما يناسبنا ونكون ضده اذا انتفت مصلحتنا فهذا لا يجوز". وقال: "علينا ان نطبق الدستور بالانتخابات الرئاسية لافتاً الى انه بعدم تطبيقه نكون كمجلس ملة بحيث تتفق الاحزاب المسيحية الاربعة على رئيس وعندها لا لزوم للانتخابات فهل هذا ما يريدونه؟". ولفت الى انه ب"انتخاب الرئيس يجب ان يتوفر حضور ثلثي المجلس ما يعني ضرورة حضور نصف النواب المسيحيين للجلسة وهذا يؤمن الميثاقية". وأضاف: "اننا مسيحيون عروبيون ونحن من بيت عربي نؤمن بالعروبة وبالحوار وبأفضل العلاقات مع الجميع لان مستقبل البلد بوحدته وبالعيش المشترك". وختم: "اننا تحت سقف الكنيسة التي تنظر الى كل رعاياها".
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة شنت ضربات عسكرية واسعة على فنزويلا.
تستبعد مصادر اميركية مطلعة الحرب الاسرائيلية الشاملة على لبنان في 2026.
يتمنى "ليبانون تابلويد" للجميع سنة مقبلة بالأمل للخروج من المشهد السوداوي المُسيطر.
يودّع الاستاذ جوزيف أبي ضاهر السنة بحوار مع الروزنامة ومع الله.
من واشنطن إلى غزة وبيروت وطهران، يُقفل بنيامين نتنياهو عاماً حافلاً بتكريس الوقائع بالقوة ليحوّل التفوق العسكري إلى معادلة سياسية جديدة.
يواجه لبنان مخاطر عدة منها الخروج من المأزق المالي ومن الحرب الاسرائيلية.
يتوجه ليبانون تابلويد بأحر التهاني للجميع عسى الميلاد يحمل بشرى السلام .
يُطرح السؤال التالي:هل ينقذ استعجال نواف سلام الودائع أم يبدّد ما تبقّى منها؟
يتذكّر الاستاذ جوزيف أبي ضاهر الرئيس شارل حلو بحضوره الثقافي وذاكرته التي تتسّع للشعر.
يُنكر يتقدّم نزع السلاح جنوب الليطاني بهدوء، فيما تحاول الدولة تثبيت الأمر الواقع من دون صدام.