جدد البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي في عظة الاحد على انتخاب رئيس للجمهورية.
الأحد ١٢ مارس ٢٠٢٣
شدد البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي أن الجرم الذي يرتكبه نواب الأمة هو عدم إنتخاب رئيس للجمهورية بسبب الفيتوات على هذا أو ذاك ممن تطرح أسماؤهم للترشيح. وسأل: "من أين حق الفيتو؟ ومن أين الحق في فرض شخص؟ فإذا شئتم الحوار، فتعالوا بتجرد واطرحوا حاجات البلاد اليوم داخليًا وخارجيًا، وصوتوا يوميًا كما يقتضي الدستور فيتم إنتخاب الرئيس الأحسن والأفضل في الظروف الراهنة." وأكد أن الجرم الذي يرتكبونه هو إفقارهم الشعب يومًا بعد يوم وقتله بتجويعه ومرضه وحرمانه وإنتحاره وإذلاله وإقحامه على هجرة الوطن، والجرم هو تفكيكهم أوصال الدولة ومؤسساتها الدستورية وإداراتها العامة، وهو إهمال وهدر مداخيل الدولة في الإدارات والمرافىء البحرية والمطار وأبواب التهريب." ورحب الراعي بالتقارب بين المملكة العربية السعودية وجمهورية إيران الإسلامية واستعادة العلاقات الديبلوماسية بينهما بعد انقطاع دام ست سنوات بسبب عدم إحترام سيادة كل من البلدين والتدخلات في شؤونها الدخلية، الأمر الذي وتر العلاقات والأجواء الداخلية والإقليمية في لبنان وسوريا والعراق واليمن وبعض بلدان الخليج. وتمنى أن تحصل هذه الخطوة عندنا في لبنان وصولًا إلى استعادة هويته الطبيعية أي حياده وتحييده عن الصراعات والنزاعات والحروب الخارجية لكي ينصرف إلى الدفاع عن القضايا العربية المشتركة وحقوق الشعوب والعدالة والسلام لكي يكون مكان التلاقي وحوار الأديان والحضارات، وهذه دعوته التاريخية.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟