قال الرئيس ميشال عون:"قدركم أيها اللبنانيون هو العيش واللامركزية الإدارية الموسعة هي تدبير إداري لا تقسيمي".
الثلاثاء ٠٤ أبريل ٢٠٢٣
صدر عن الرئيس العماد ميشال عون البيان التالي: "إن أي خلاف سياسي بين أبناء الوطن الواحد هو مرحلي ولا يُبرّر تفلّت الخطاب وجنوحه نحو الكراهية واستثارة الغرائز الطائفية وغير الطائفية، كما نتابع مؤخراً على وسائل التواصل. إن المجتمع التعددي هو مصدر غنى للبنان فلا تجعلوا منه مصدر ضعف وتفتّت، وتذكروا أن الحروب الداخلية مدمِّرة للجميع، والتشبّث بالماضي لا يبني المستقبل، وتشويه التاريخ لا يغيّر الحقيقة. ويبدو أنه من الملحّ التأكيد أن اللامركزية الإدارية الموسعة، المنصوص عنها في وثيقة الوفاق الوطني، هي تدبير إداري لا تقسيمي، فلا يتلطّى أحد وراءها، لا للترويج لمشاريع مرفوضة، ولا لاستعمالها فزّاعة عند الحاجة. تذكروا أيضاً ان “لبنان أكبر من يبلع وأصغر من أن يقسّم”، وأنه أرض تلاقٍ وحوار، وقد حرصت على وضع أسس لأكاديمية لتعليم هذه القيم. قدركم ايها اللبنانيون هو العيش معاً كيفما تقلّبت الظروف، فابحثوا عن الطريقة الأفضل لذلك".
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.
نفذت قوة إسرائيلية خاصة في النبي شيت إنزالاً بريا بحثا عن رون اراد.
نفذ الجيش الاسرائيل عملية إنزال في النبي شيت بحثا عن رفات رون أراد.
شنّ الجيش الاسرائيلي حربا نفسية على سكان الجنوب والضاحية ونجح في تثبيتها من خلال تحقيقه النزوح الجماعي.
تدفع المنهجية العسكرية الإسرائيلية لبنان الى الوقوع بين الاستهداف الدقيق وتوسيع رقعة الردع.