أمل رئيس المركز الكاثوليكي للاعلام الأب عبدو أبو الكسم بانعقاد مؤتمر وطني لتقريب وجهات النظر.
الأربعاء ٠٥ أبريل ٢٠٢٣
اعتبر رئيس المركز الكاثوليكي للإعلام الأب عبدو أبو كسم أن "مُشاركة النّواب الـ53 بلقاء بيت عنيا بادرة طيّبة وخطوة أولى نأمل أن تؤسّس لحوار وطني وان شاء الله يُمهّد هذا اللقاء لتقريب وجهات النظر حول المصلحة الوطنيّة العامة". وقال أبو كسم في حديث لـmtv: نشكر كلّ الدول التي تعمل للخير في لبنان ومنها فرنسا ودولة الفاتيكان أيضاً تعمل من أجل مصلحة اللبنانيّين ولكنّ الشّعب هو المسؤول الأوّل عن إنقاذ هذا البلد فالحركة الخارجيّة وحدها لا تكفي. وأضاف "البطريركيّة المارونيّة لا تُسمّي أحداً في الملفّ الرئاسي ولا تدخل في لعبة الأسماء وبكركي تسعى لخلق محفّزات للعمل من أجل الحدّ من هجرة الشباب".
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟