قال بيان مشترك وقعته السعودية وإيران إن البلدين سيعيدان فتح الممثليات الدبلوماسية خلال فترة الشهرين المنصوص عليها في اتفاق بكين.
الخميس ٠٦ أبريل ٢٠٢٣
التقى وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان نظيره الإيراني حسين أمير عبداللهيان في العاصمة الصينية بيجينغ في أول لقاء رسمي بين أعلى مسؤولين ديبلوماسيين في البلدين منذ أكثر من سبعة أعوام. وخلال اللقاء، وقع بن فرحان وعبداللهيان البيان المشترك بين إيران والسعودية، وتم التوقيع عليه بحضور وزير الخارجية الصيني. وفي هذا الاطار، أكد الجانبان على أهمية الحوار حول سبل توسيع العلاقات الثنائية وتفعيل اتفاقية التعاون الأمني بين البلدين والاتفاقية العامة للتعاون في مجالات الاقتصاد والتجارة والاستثمار والتكنولوجيا والعلوم والثقافة والرياضة والشباب. واتفق الجانبان على اتخاذ الترتيبات اللازمة بين الوفود الفنية لبحث سبل توسيع التعاون بين البلدين بما في ذلك استئناف الرحلات الجوية والرحلات المتبادلة للوفود الرسمية والقطاع الخاص وتسهيل منح التأشيرات لمواطني البلدين. وجدد وزير خارجية المملكة العربية السعودية فيصل بن فرحان آل سعود، دعوة وزير خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية لزيارة المملكة العربية السعودية وعقد لقاء ثنائي في الرياض. وفي مقطع مصوّر قصير على "تويتر"، تبادل بن فرحان ونظيره الإيراني التحيّة قبل أن يجلسا متجاورين. https://twitter.com/i/status/1643823283949932545 وبعد أعوام من العداء الذي أشعل صراعات في أنحاء الشرق الأوسط، اتفقت الرياض وطهران على إنهاء خلافهما الديبلوماسي وإعادة فتح السفارات في اتفاق مهم توسّطت به الصين في الشهر الماضي. 
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟