تواصلت المعارك في السودان مخلفة أضرارا مادية وخسائر بشرية.
الثلاثاء ١٨ أبريل ٢٠٢٣
أظهرت صور أقمار صناعية حجم الدمار والأضرار التي لحقت بالعاصمة السودانية، الخرطوم، وذلك على وقع المواجهات العنيفة بين الجيش السوداني وقوات "الدعم السريع"، والتي دخلت في يومها الرابع. وأظهرت الصور تصاعد أعمدة الدخان من مدرج مطار الخرطوم، الذي كان قد تعرض لهجوم مع بدء الاشتباكات بين الجيش و"الدعم السريع". وأظهرت الصور تضرر مبانٍ للجيش، بينها مبنى وزارة الدفاع، ومبنى القيادة العامة، فضلاً عن اشتعال حرائق بجانب مستشفى في الخرطوم، وأظهرت الصور أيضاً اشتعال حرائق في طائرتين بمطار الخرطوم. كانت الاشتباكات بدأت السبت 15 أبريل/نيسان 2023، بين وحدات في الجيش موالية لرئيس مجلس السيادة القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، وقوات الدعم السريع بقيادة نائب رئيس مجلس السيادة الفريق أول محمد حمدان دقلو المعروف باسم حميدتي. اندلعت هذه الاشتباكات، وهي الأولى منذ أن اشترك البرهان وحميدتي في الإطاحة بالرئيس السابق عمر البشير عام 2019، بسبب خلاف حول دمج قوات الدعم السريع في الجيش في إطار مرحلة انتقالية نحو الحكم المدني. ويعلن الطرفان عن معلومات متضاربة حول سيطرة كل طرف على مقار وأسلحة للطرف الثاني.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟