تباعدت وجهات النظر بين الوزيرين وليد نصار وعلي حمية بشأن الأملاك البحرية.
الأحد ٢٣ أبريل ٢٠٢٣
طلب وزير السياحة في حكومة تصريف الاعمال وليد نصار، من مجلس الوزراء أن “يسحب مشروع المرسوم الذي يرمي الى تعديل أسس احتساب سعر المتر المربع لتحديد الرسم السنوي على الاشغال الموقت على الأملاك العمومية البحرية، في أوّل جلسة مجلس لمجلس الوزراء”. وقال في حديث للـLBCI: “يجب سحبه من التدوال وعدم إصداره في الجريدة الرسمية والعمل من جديد لتشكيل لجنة مختصة في هذا الشّأن”، مشددا على “وجوب طرح مشروع متكامل إصلاحي وتشكيل لجنة في ما يخصّ الاصلاح في هذا القطاع”. وأضاف: “نعلم أن موضوع الاملاك البحرية شائك منذ سنوات واقترحنا تشكيل لجنة من المتخصّصين والمعنيين”، سائلًا: ” لماذا لا ننظّم مشروعاً للأملاك البحرية مبني على التصنيف، المسح الشامل، والتخمين”. وكشف عن أنّ “المخالفات على الاملاك العامة البحرية تفوق الألف مخالفة”، معتبراً أنه “إذا أردنا تصحيح القطاع نقدّم حلولاً عملية مستدامة”. وأشار الى أنّ “المنتجعات السياحية عصب السياحة في لبنان”، قائلاً: “نعلم أن الرسوم التي تسدّدها هذه المؤسسات غير عادلة ولكن لماذا الاستعجال لطرح مشروع متكامل إصلاحي وفي الاخير المؤسسات السياحية ستعاود زيادة أسعارها؟”. وتابع: “طريقة طرح هذا الموضوع “زعجتني”، لو اتّخذ هذا القرار بالتوازي مع قرار تطبيق اللامركزية الإدارية لما كانت لدي أيّ مشكلة معه”. حميّة:رأي مختلف أكّد وزير الاشغال في حكومة تصريف العمال علي حمية انه لن يقف عند مرسوم الأملاك البحرية بل سيقوم باقتراح مشروع لوصل الشاطئ اللبناني من رأس الناقورة الى العريضة وقال: “انتظروا قريباً تكليفاً لمسح كامل الشاطئ”. وقال في حديث عبر الـLBCI: “إما أننا نريد استثمار الملك البحري ضمن الطرق القانونية إما لا وليصبح هذا الموضوع ملك الرأي العام لا مشكلة لدّي”. واعتبر أنّ السياحة أساس واستقطاب السياح أساس وتوفير فرص العمل أساس، مشيراً الى دعمه قطاع السياحة، قائلًا: “سأخرج من الحكومة كما دخلت إليها وأنا مع الناس وللناس”.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟