دوى انفجار قوي في شارع الجاموس بالضاحية الحنوبية، تبيّن انه داخل احدى الشقق السكنية.
الخميس ٢٧ أبريل ٢٠٢٣
وقع الانفجار داخل احدى الشقق السكنية، تبين انها تعود لموقوف لدى مخابرات الجيش يدعى م. الغول الذي أوقف بتهمة تصنيع عبوات ناسفة. وافادت معلومات، ان الإنفجار ادى الانفجار إلى وفاة خالة الموقوف، المدعوة دعاء فرحات، التي كانت تقوم بتنظيف الشقة اثناء وقوع الانفجار الذي وقع، بحسب المعلومات، اثر انفجار عبوة من مخلفات العبوات التي كان الموقوف يقوم بتصنيعها قبل توقيفه. ويشار الى ان قوة من الجيش اللبناني وصلت الى مكان الانفجار. وافادت “النهار” بأنّه “يتم تطبيق اجراءات أمنية مشدّدة في مكان الانفجار ، مضيفةً أنّ “التصوير ممنوع من دون إذن “حزب الله”. واظهرت الصور المتداوَلة الحجم الكبير للأضرار التي تسببها الانفجار.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟