اعلن الياس بوصعب من بكركي عن محاولة ايجاد قواسم مشتركة للتوصل الى مخارج داخلية للأزمة.
الثلاثاء ٠٢ مايو ٢٠٢٣
تابع نائب رئيس مجلس النواب الياس بوصعب جولته على القوى السياسية والمرجعيات، محاولا التقريب في ما بينها. زار بكركي حيث استقبله البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي. وقال بعد الزيارة: نحاول ايجاد قواسم مشتركة والحوار مهم لايجاد مخارج داخلية للازمة التي نحن فيها. واذ اشار الى ان "الزيارة استكشافية"، أبدى أسفه "لأن المسؤولين الذين يتعاطون في الملف الرئاسي غير مهتمين بعامل الوقت"، معتبرا اننا "لم نصل بعد الى مرحلة الاسماء لأن الافرقاء وانطلاقا من مبادرة البطريرك لم يتوصلوا الى اسم مشترك يطرح للرئاسة"، واكد ان "الامور يجب ان تبدأ بالحوار". واشار الى ان "أزمتنا أكبر وأعمق من اسم رئيس إنما عدم استعداد أي من الأفرقاء للتحاور مع الآخر". من بكركي، انتقل بوصعب قرابة الثانية الى مركز "تجدد" في سن الفيل حيث التقى النائبين ميشال معوض وفؤاد مخزومي. وبعد اللقاء قال: وضعت الزملاء في الأفكار المتداولة وسمعت ردود الأفعال ويمكنني القول انني لمست تقاربا بيننا في هذه المرحلة والمنطقة آتية على تغيير وانفتاح. اما معوض، فأعلن ان "منطلق مبادرة بو صعب سليم ونكرر ان اي حل مبني على منطق استعادة الدولة والشراكة والحلول الاساسية نحن معه" ويلتقي بوصعب رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع.
بين تصعيد مضبوط ورسائل نارية، هل تتحوّل الجبهة الجنوبية إلى ورقة تفاوض في مفاوضات إسلام آباد، أم إلى ساحة اشتباك مفتوحة على كل الاحتمالات؟
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.