قرر المجلس التأديبي صرف القاضية غادة عون من الخدمة بناءً على شكاوى عدة مقدمة أمام التفتيش القضائي، علمًا أن هذا القرار قابل للإستئناف أمام الهيئة العليا للتأديب. وستستأنف القرار الصادر أمام الهيئة العليا للتأديب. ونفذ عدد من مناصري القاضية عون وقفة تضامنية أمام مدخل قصر العدل بالتزامن مع صدور قرار عن المجلس التأديبي برئاسة القاضي جمال الحجار وتبلّغته مع وكيلتيها. وغادة عون هي النائبة العامة الإستئنافية في جبل لبنان. يعتبرها مناصروها من أبرز الوجوه القضائية في مكافحة الفساد، ويرى معارضوها أنّها منحازة الى التيار الوطني الحر ورئيسه جبران باسيل. من مبادراتها القضائية: -ادعت على ضباط بارزين من قوى الأمن الداخلي . - اتهمت نجيب ميقاتي بمكاسب غير مشروعة(قروض اسكان غير شرعية. -تمنع هادي حبيش من مزاولة مهنة المحاماة لمدة ثلاثة أشهر في عام 2019، أمرت عون بالقبض على هدى سلوم، مديرة إدارة المرور والمركبات (النافعة)، وهي قريبة النائب والمحامي حبيش. - واجهت حاكم مصرف لبنان رياض سلامه بتهم " خيانة الأمانة". -تميزت بالأداء الاعلامي الاستعراضي خصوصا في قضية شركة" مكتّف للصيرفة"
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟