تلتزم الادارة الأميركية كما السعودية " الحياد" في المعركة الرئاسية ما يُقلق معارضي فرنجية.
الإثنين ٠٨ مايو ٢٠٢٣
المحرر السياسي- لا تنوي الولايات المتحدة الأميركية الاندفاع بمبادرة للضغط من أجل انتخاب رئيس للجمهورية بأسرع وقت كما يطالب بإلحاح المجتمع الدولي. وتنقل ليبانون تابلويد عن "المراقب اللبناني في واشنطن" أنّ الإدارة الأميركية حددت خياراتها حتى الآن، وضمنا مصطلحاتها الديبلوماسية، في مقاربتها الملف اللبناني، ويختصره "المراقب" بالثوابت التالية: الاستقرار، المساعدة مقابل الإصلاح، وانتخاب رئيس للجمهورية "غير فاسد"، والنقطة الأخيرة شدد عليها المتحدث باسم الخارجية الأميركية ماثيو ميلر حين قال صراحة إنّ " لبنان يحتاج الى رئيس متحرر من الفساد وقادر على توحيد البلاد وتنفيذ إصلاحات اقتصادية أساسية منها المطلوبة على وجه السرعة لإنقاذ الاقتصاد من أزمته". هذا البيان رأت فيه شخصيات سياسية تعارض انتخاب سليمان فرنجية بأنّه "غير كاف"، فهي تعمل عبر" لوبي لبناني" لاستصدار نص أميركي صريح يدعو الى انتخاب رئيس "سيادي" وهذا لا يلقى حتى الآن تجاوبا من الإدارة الأميركية وإن كان له أصداء في كتل في الكونغرس. ويطالب "لوبي لبناني" حسب معلومات المراقب في واشنطن، الإدارة الأميركية بالضغط على " صديقها " الرئيس نبيه بري للتعجيل في الدعوة لجلسة انتخابية من دون أن تضغط على " النواب السياديين" لتأمين النصاب في حال اتجه عدد من النواب المستقلين والسنة الى انتخاب فرنجية. وتتأرجح معادلة القوى في الانتخاب الرئاسي حاليا، بين امتلاك الرئيس بري مفتاح "توقيت" الدعوة لجلسة انتخابية في مقابل امتلاك النواب المعارضين لفرنجية مفتاح النصاب، وهذا المفتاح لا يريد هؤلاء النواب خسارته تحت الضغط الأميركي أو حتى السعودي. في هذا التوازن بين القوى النيابية، يُلاحَظ أنّ الإدارة الأميركية "لا تبادر ولا تضغط بل تدعو"، الى انتخاب رئيس يؤمّن كما قال ميلر " الحلول لأزمات لبنان السياسية والاقتصادية" مذكّرا أن هذه الحلول " تأتي فقط من داخل لبنان وليس من المجتمع الدولي". وأكثر يدعو ميلر، في بيانه الذي أصدره بمناسبة مرور ستة أشهر على انتهاء ولاية الرئيس ميشال عون الى اختيار رئيس جديد" مذكّرا أنّه "لا يجوز لقادة لبنان وضع مصالحهم الشخصية وطموحاتهم فوق مصالح بلدهم وشعبهم". يرى المراقب اللبناني في واشنطن أنّ بيان ميلر مهم، لكنّ الأهم البيان الذي صدر عن الاجتماع الثلاثي للولايات المتحدة الأميركية وفرنسا والسعودية على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة والذي دعا الى " سيادة لبنان وأمنه واستقراره" ودور الجيش والقوى الأمنية، وحدّد "شخصية الرئيس المطلوب" بقدرته على الإصلاح وتوحيد البلاد. هذا البيان تضمن نقطة مهمة يطالب " لوبي لبناني" في واشنطن، بالتشديد عليها، وهي ضرورة" قيام الحكومة اللبنانية بتنفيذ أحكام قرارات مجلس الامن الدولي ١٥٥٩و١٨٦٠ و١٧٠١ و٢٦٥٠ وغيرها من القرارات الدولية بما فيها تلك الصادرة عن جامعة الدول العربية " والتزام" اتفاق الطائف الذي يحفظ الوحدة الوطنية والسلم الأهلي في لبنان" كما جاء في البيان الثلاثي في نيويورك. فهل لا تزال الولايات المتحدة والسعودية تلتزمان ببيان نيويورك خصوصا بعد اعلان السعودية حيادها في المعركة الرئاسية؟ وهل تكتفي الرياض كما واشنطن، بالإقرار بالتأثير الايراني الكبير في الملف الرئاسي، بإحداث التوازن من خلال "ديبلوماسية اللجم وتدوير الزوايا"؟ وفق هذه المعطيات، يتخوف النواب الذين يعارضون انتخاب فرنجية من ميل نواب مستقلين وتغييريين وسُنة اليه، لذلك يتمسّكون بالنصاب كورقة أخيرة ومهمة في لعبة شدّ الحبال الرئاسية.
مع اقتراب الحاملة الأميركية الثانية من المتوسط، يتقلّص هامش الوقت أمام طهران، فيما يتحدث البيت الأبيض عن “تقدم محدود” وفجوة لا تزال قائمة في مفاوضات جنيف.
لا يزال حزب الله يرفض مبدأ حصرية السلام في شمال الليطاني بعدما تجاوب مع تفكيك ترسانته العسكرية في جنوبه.
يفتح قرار رفع سعر البنزين وزيادة الضريبة على القيمة المضافة مواجهة بين منطق الجباية وضرورات الإصلاح وسط اقتصاد هشّ ومواطن يرزح تحت ضغط المعيشة.
دعا الاستاذ جوزيف أبي ضاهر الى عدم تلويث هواء لبنان بالصراخ.
قرأ موقع ليبانون تابلويد خطاب الرئيس سعد الحريري في ذكرى اغتيال والده بين سطوره وظلالها المعبّرة.
عاد الرئيس سعد الحريري الى بيروت لإحياء ذكرى والده بينما غادرها الرئيس نواف سلام في مهمة رسمية.
تماثل رئيس الحكومة نواف سلام مع المواطنين وغاد مطار بيروت من مبنى المسافرين.
لا تختصر عملية الخطف في الهبارية بحادث أمني، بل تكشف تحوّلًا في قواعد الاشتباك جنوبًا، حيث تصبح المعلومة أداة الحرب الأولى.
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتذار على فيلم يُصوّر سلفه باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قردَين.
يواصل رئيس الحكومة نواف سلام زيارته الي الجنوب بخطاب سياسي يعيد الدولة الى مسارها الصحيح.