أطلّ الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله على اللبنانيين بتأكيد جهوزية المقاومة الاسلامية في لبنان للمواجهة.
الجمعة ٢٦ مايو ٢٠٢٣
أكّد الأمين العام لـحزب الله السيد حسن نصرالله أنّ الحزب "ليس في قطيعة مع أحد" حول الملف الرئاسي، داعياً إلى "النقاش من دون شروط مسبقة". وفي خطاب بمناسبة عيد المقاومة والتحرير، قال نصرالله إنّ "المناورة الأخيرة جاءت لتؤكّد جهوزية المقاومة، وهذا أثّر سلباً على السياحة والمستوطنين في شمال فلسطين"، مضيفاً أنّ "في لبنان اليوم مظلة حماية حقيقية تجسّدها معادلة الجيش والشعب والمقاومة". وحول قضية حاكم مصرف لبنان رياض سلاكة، قال نصرالله: "إمّا أن يتنحّى بنفسه أو أن يتحمّل القضاء مسؤوليته لأنّ حكومة تصريف الأعمال لا تملك صلاحية عزله". أمّا في قضية اللاجئين السوريين فرأى أنّه "يمكن حلّها عبر قرار بإرسال وفد حكومي لبناني إلى سوريا وإجراء محادثات جدّية حول المسألة".
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟