انسحب النائب ميشال معوض من معركة رئاسة الجمهورية لصالح جهاد أزعور.
الأحد ٠٤ يونيو ٢٠٢٣
أعلن النائب ميشال معوض، خلال مؤتمر صحافي، سحب ترشحه لرئاسة الجمهورية وقال: "قررت المشاركة في الوصول الى هذا التقاطع الذي أدى الى ترشيح جهاد أزعور وسنكمل معركتنا من دون تعب". وأعلن النائب مارك ضو ترشيح المعارضة للوزير السابق جهاد أزعور لرئاسة الجمهورية، وقال: "هو المرشح القادر على حماية لبنان من الانهيار والهيمنة". وقال ضو، ننا "توصلنا نتيجة الإتصالات المكثفة على اسم جهاد أزعور كإسم وسطي غير استفزازي لأي فريق في البلاد". وأشار ضو، خلال تلاوته بيان نواب المعارضة، الى أن "المرشح جهاد الزعور ليس مرشح المعارضة فقط وليس مرشح حصري لأي من الكتل"، مضيفاً أن "المعارضة تنوي التقاطع عليه لخوض المعركة الرئاسية باسمه، وهي تعتبر أن ما تعلنه اليوم يهدف إلى إيصاله". وكشف ضو أن "جهاد أزعور لديه القدرة على جمع 65 صوتاً في جلسة الإنتخابات الرئاسية المقبلة"، مؤكداً أننا "نحترم سيادة الدولة واعتماد كافة الاصلاحات لا سيما استقلالية القضاء ومحاسبة المسؤولين عن كل الكوارث التي حصلت". ودعا رئيس مجلس النواب الى الدعوة الى جلسة فورا لانتخاب رئيس بدورات متتالية. وكان رئيس مجلس النواب نبيه بري, دعا المعارضة لتُصدر موقفاً واضحاً من مرشحها وعندها أتصرف على ضوئه. وفي سؤال عن الخطوة المقبلة بعد توافق القوى المعارضة على اسم جهاد أزعور، أشار بري في حديثٍ لـ"الإنتشار" الى أنه, "على المعارضة الإعلان عن ترشيح أزعور وإصدار موقف واضح بهذا الخصوص بحيث عندما يفعلون هذا يتم التصرف على ضوئه". في هذا الوقت،أكد عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب حسن فضل الله، أنّ "حزب الله يرحب بالدعوة للحوار والتلاقي، وإيجاد توافقات لانتخاب رئيس للجمهوربة بعيدًا عن الفرض والتحدي، وتعاطى مع هذه الدعوة بإيجابية وانفتاح ويد ممدودة لشركائنا من موقع الحرص على الشراكة الوطنية، وعلى تفاهم اللبنانيين على قضاياهم، وفي مقدمها انتخاب الرئيس". وأضاف، إن الفريق الذي رفع شعار الإتيان برئيس مواجهة، يُصر على إنكار الواقع وحقيقة التوازنات الداخلية وتركيبة المجلس النيابي، ويظن أنه يتذاكى على اللبنانيين، فهو بعدما استنفذ لعبته الأولى واستهلك مرشحه بجلسات تحوّلت إلى استنزاف لسمعة المؤسسات، يحاول اليوم استنساخ اللعبة ذاتها باستهلاك إسم آخر".
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.
نفذت قوة إسرائيلية خاصة في النبي شيت إنزالاً بريا بحثا عن رون اراد.
نفذ الجيش الاسرائيل عملية إنزال في النبي شيت بحثا عن رفات رون أراد.
شنّ الجيش الاسرائيلي حربا نفسية على سكان الجنوب والضاحية ونجح في تثبيتها من خلال تحقيقه النزوح الجماعي.
تدفع المنهجية العسكرية الإسرائيلية لبنان الى الوقوع بين الاستهداف الدقيق وتوسيع رقعة الردع.