ترأس المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء عماد عثمان اجتماعًا في قاعة الشّرف في ثكنة المقر العام لوضع خطّة أمنية شاملة ومشدّدة في العاصمة بيروت خلال موسم الصيف. حضر الاجتماع كلّ من رئيس شعبة المعلومات العميد خالد حمّود، وقائد شرطة بيروت بالوكالة العقيد أحمد عبلا، وقائد القوى السيّارة بالوكالة العقيد جان عوّاد، ورئيس شعبة الخدمة والعمليّات العقيد جوني داغر، ورئيس ديوان المدير العام العقيد جهاد أبو مراد، إضافةً إلى مشاركة عددٍ من الضبّاط المعنيّين. وشدّد عثمان على ضرورة المحافظة على الاستقرار، واتّخاذ جميع الإجراءات اللاّزمة التي تساهم في تأمين مناخ آمن وهادئ للمواطنين والسّيّاح العرب والأجانب.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟