منع جهاز الأمن العام مساء أمس الإعلامية والكاتبة والمنتجة الكويتية فجر السعيد من دخول لبنان.
الخميس ٠٨ يونيو ٢٠٢٣
وصلت الإعلامية والكاتبة والمنتجة الكويتية فجر السعيد إلى مطار بيروت، لتصوير حوار لصالح برنامج "بدنا الحقيقة" على منصة "صوت بيروت إنترناشونال" مع الإعلامي وليد عبود لكنّ الامن العام منعها من الدخول الى الاراضي اللبنانية. وبحسب المعلومات، لم يُعلِم الأمن العام الإعلامية السعيد بسبب منعها من دخول لبنان، وأبقى عليها في مطار بيروت حتى صباح اليوم الخميس، حيث عادت إلى بلدها الكويت على متن رحلة جوية لطيران الشرق الأوسط. وكانت السفارة الكويتية لدى بيروت قد أُبلغت بطريقة غير رسمية بقرار منع مواطنتها من دخول لبنان، الأمر الذي استدعى توجّه القائم بالأعمال الكويتي ليلاً إلى المطار على رأس وفد من السفارة، وقد عرض اصطحاب الإعلامية السعيد إلى السفارة الكويتية ريثما يتمّ توضيح الأمر، إلاّ أنّ جهاز الأمن العام الذي بقي مديره بالإنابة العميد الياس البيسري غائباً عن السمع رفض ذلك. وكانت قد أُجريت اتصالات مع وزيري الإعلام والداخلية لوقف هذا الأمر ولكن دون جدوى، علماً أنّ الوزيرين تابعا القضية على نحو حثيث، وبذلا جهداً استثنائياً. وعُلم أنّ المدير العام السابق للأمن العام اللواء عباس إبراهيم، كان قد أصدر في وقت سابق مذكرة تطويع بحق السعيد على خلفية مواقفها المناهضة لـ "حزب الله". ردّ الأمن العام: وأعلن مكتب شؤون الإعلام في المديرية العامة للأمن العام، في بيان، أنّه "بتاريخ 7/6/2023 تقدّمت السيدة فجر السعيد، عند وصولها إلى مطار رفيق الحريري الدولي قادمة من دولة الكويت، للحصول على تأشيرة دخول الى لبنان، وبعد التدقيق بمستنداتها تبيّن أن في حقّها إجراء بعدم السماح لها بالدخول". وأوضح الأمن العام أنّ "إجراءات دخول العرب والاجانب الى لبنان والاقامة فيه، مناطة وفقاً للقوانين المرعية الاجراء حصراً بالمديرية. كما يحق لأصحاب العلاقة مراجعة هذه المديرية، بالاصالة أو بالوكالة، لإعادة النظر بأيّ إجراء يصدر عنها في حال تقدّموا بمعطيات ومستندات تسمح بإعادة النظر بأي اجراء متخذ".
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟