أعلن الرئيس فلاديميبر بوتين موعداً لنشر أسلحة نووية في بيلاروسيا.
السبت ١٠ يونيو ٢٠٢٣
أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن بلاده ستبدأ بنشر أسلحة نووية في يوليو/تموز 2023، فور الانتهاء من تجهيز المنشآت الخاصة بها، فيما قالت موسكو إن قتالاً كثيفاً يدور على طول الجبهة في جنوب أوكرانيا. وقال بوتين خلال اجتماع مع نظيره البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو، بمدينة سوتشي الروسية، إن الوضع الأمني بين البلدين "مستقر"، مشيراً إلى قرب الانتهاء من إعداد المنشآت الخاصة بالأسلحة النووية. وأضاف: "سيتم الانتهاء من إعداد المنشآت في 7 و8 يوليو/تموز، وسنبدأ فوراً الأنشطة المتعلقة بنشر أنواع الأسلحة النووية على أراضي بيلاروسيا". وأشار إلى أن كل الاتفاقيات بين البلدين في هذه المسألة "تسير حسب ما تم التخطيط له". وكان بوتين كشف في مارس/آذار، أن موسكو ومينسك اتفقتا على نشر أسلحة نووية تكتيكية على أراضي بيلاروسيا. وتحظى روسيا بدعم واسع من بيلاروسيا، في عملياتها العسكرية التي شنتها ضد أوكرانيا في فبراير/شباط 2022. يأتي ذلك في الوقت الذي قالت فيه روسيا إن قتالاً كثيفاً يدور على طول الجبهة في جنوب أوكرانيا، فيما تحدث مدونون عن رؤيتهم لمدرعات ألمانية وأمريكية لأول مرة، في إشارة لاحتمال أن يكون الهجوم الأوكراني المضاد المتوقع منذ فترة طويلة قد بدأ. وفي ظل غياب التغطية المستقلة تقريباً عن الخطوط الأمامية والتزام كييف الصمت التام بشأن خططها، فإنه من المستحيل تقييم ما إذا كانت أوكرانيا قد نجحت في اختراق الدفاعات الروسية لطرد القوات المحتلة. ومن المتوقع أن يشارك في الهجوم المضاد الآلاف من القوات الأوكرانية التي تولى الغرب تدريبها وتجهيزها. وتقول روسيا، التي تجهز خطوطها الدفاعية منذ أشهر، إنها تصد هجمات منذ بداية الأسبوع. ولا تزال كييف تقول إن عمليتها الرئيسية لم تبدأ بعد. وتحدث مدونون روس مؤيدون للحرب عن اندلاع معارك ضارية اليوم الجمعة على جبهة زابوريجيا بالقرب من مدينة أوريكيف الواقعة عند منتصف "الجسر البري"، الذي يربط روسيا بشبه جزيرة القرم، والذي يعتبر أحد الأهداف الرئيسية المحتملة لأوكرانيا. يقول بن باري، وهو زميل كبير في شؤون الحرب البرية بالمعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية، إنه إذا تأكدت التقارير الواردة من المدونين الروس عن ظهور دبابات ليوبارد ألمانية الصنع ومركبات برادلي الأمريكية المدرعة بالقرب من توكماك جنوب أوريكيف؛ فسيكون ذلك أول دليل على انضمام الألوية الأوكرانية الجديدة التي سلحها الغرب للقتال. ولدى كييف إجمالاً 12 لواءً يتراوح قوامها بين 50 ألفاً و60 ألفاً من القوات الجاهزة للمشاركة في الهجوم المضاد. وتولى الغرب تسليح 9 من تلك الألوية وتدريبها. وأضاف باري: "لديهم الخيار بشأن عدد ما سينشرون في البداية وعدد ما سيحتفظون به في الاحتياط تحسباً لتغير ديناميكيات المعركة"، لافتاً إلى أن أوكرانيا ستركز في البداية على محاولة إبقاء الروس في حالة من عدم التوازن، وأخذ زمام المبادرة التكتيكية من خلال الخداع والتمويه. وتمنع أوكرانيا الصحفيين بشكل عام من تغطية أخبار الخطوط الأمامية أثناء العمليات الهجومية، وتُرجع ذلك إلى ضرورة الحفاظ على سرية الخطط.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.