رأس متروبوليت بيروت وتوابعها للروم الأرثوذكس المطران الياس عوده، خدمة القداس في كاتدرائية القديس جاورجيوس في بيروت.
الأحد ١٨ يونيو ٢٠٢٣
لفت متروبوليت بيروت وتوابعها المطران الياس عودة، إلى أن "بلدنا يعاني بسبب يد الشّر التي تتلاعب به وتتقاذفه غير آبهة إلا بمصالح من اسعبدوا أنفسهم لخدمتها". وأضاف خلال عظة اليوم الأحد، "12 جلسة لانتخاب رئيس لم تكن سوى عمليات إجهاض تمنع إنقاذ بلد يكون وطناً لجميع أبنائه"، سائلاً، "لماذا هذا الأسر الذي يقبع فيه بعض النواب الذين يفترض بهم أن يكونوا أحراراً وأصواتاً صارخة بصراخ الشعب اليائس؟" وتابع، "النيابةُ ليست هُروباً مِنَ المسؤوليةِ بل هي تَمثيلُ الشعبِ أحسنَ تمثيل. هل يُؤيِّدُ الشعبُ حقاً تَصَرُّفَ نوّابِه وتقاعُسَهم عن القيامِ بواجبِهم الأول وهو انتخابُ رئيسٍ للجمهورية، لا بالطريقةِ التي يُريدونَها بل كما يُمليه الدستور؟ هل أحسَنَ التصرُّفَ مَنْ أدلى بصوتِه وغادرَ القاعةَ وكأنَّه غيرُ مُهتَمٍّ لا بالبلدِ ولا بنتيجةِ الاقتراع؟". وتابع "هل هكذا تكونُ المُمارَسَةُ الديموقراطية؟ وهل ضَياعُ صوتٍ أمرٌ عاديٌّ لا يَستحِقُّ الوقوفَ عِندَه أو الاعتِراضَ عليه؟ ما هذه العَبثيةُ المُدَمِّرة؟ كَيْفَ سَيُبْنَى وَطَنٌ لا يَستطيعُ نوابُ الشعبِ فيه احترامَ الدُستورِ وانتخابَ رئيسٍ، بجِدِّيّةٍ وديموقراطية، رئيسٍ لكلِّ البلدِ، يُشارِكُ في عَمليةِ انتخابِه جميعُ النوابِ، ويَكونُ خادِمًا لِلشَّعْبِ بِأَسْرِهِ، لا لِجَماعاتٍ مُحَدَّدَةٍ فَقَط؟ ألم يَحِنْ وقتُ التَخَلّي عن الأنانياتِ والمصالحِ مِنْ أجلِ إنقاذِ البلد؟".
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة شنت ضربات عسكرية واسعة على فنزويلا.
تستبعد مصادر اميركية مطلعة الحرب الاسرائيلية الشاملة على لبنان في 2026.
يتمنى "ليبانون تابلويد" للجميع سنة مقبلة بالأمل للخروج من المشهد السوداوي المُسيطر.
يودّع الاستاذ جوزيف أبي ضاهر السنة بحوار مع الروزنامة ومع الله.
من واشنطن إلى غزة وبيروت وطهران، يُقفل بنيامين نتنياهو عاماً حافلاً بتكريس الوقائع بالقوة ليحوّل التفوق العسكري إلى معادلة سياسية جديدة.
يواجه لبنان مخاطر عدة منها الخروج من المأزق المالي ومن الحرب الاسرائيلية.
يتوجه ليبانون تابلويد بأحر التهاني للجميع عسى الميلاد يحمل بشرى السلام .
يُطرح السؤال التالي:هل ينقذ استعجال نواف سلام الودائع أم يبدّد ما تبقّى منها؟
يتذكّر الاستاذ جوزيف أبي ضاهر الرئيس شارل حلو بحضوره الثقافي وذاكرته التي تتسّع للشعر.
يُنكر يتقدّم نزع السلاح جنوب الليطاني بهدوء، فيما تحاول الدولة تثبيت الأمر الواقع من دون صدام.