رأس متروبوليت بيروت وتوابعها للروم الأرثوذكس المطران الياس عوده، خدمة القداس في كاتدرائية القديس جاورجيوس في بيروت.
الأحد ١٨ يونيو ٢٠٢٣
لفت متروبوليت بيروت وتوابعها المطران الياس عودة، إلى أن "بلدنا يعاني بسبب يد الشّر التي تتلاعب به وتتقاذفه غير آبهة إلا بمصالح من اسعبدوا أنفسهم لخدمتها". وأضاف خلال عظة اليوم الأحد، "12 جلسة لانتخاب رئيس لم تكن سوى عمليات إجهاض تمنع إنقاذ بلد يكون وطناً لجميع أبنائه"، سائلاً، "لماذا هذا الأسر الذي يقبع فيه بعض النواب الذين يفترض بهم أن يكونوا أحراراً وأصواتاً صارخة بصراخ الشعب اليائس؟" وتابع، "النيابةُ ليست هُروباً مِنَ المسؤوليةِ بل هي تَمثيلُ الشعبِ أحسنَ تمثيل. هل يُؤيِّدُ الشعبُ حقاً تَصَرُّفَ نوّابِه وتقاعُسَهم عن القيامِ بواجبِهم الأول وهو انتخابُ رئيسٍ للجمهورية، لا بالطريقةِ التي يُريدونَها بل كما يُمليه الدستور؟ هل أحسَنَ التصرُّفَ مَنْ أدلى بصوتِه وغادرَ القاعةَ وكأنَّه غيرُ مُهتَمٍّ لا بالبلدِ ولا بنتيجةِ الاقتراع؟". وتابع "هل هكذا تكونُ المُمارَسَةُ الديموقراطية؟ وهل ضَياعُ صوتٍ أمرٌ عاديٌّ لا يَستحِقُّ الوقوفَ عِندَه أو الاعتِراضَ عليه؟ ما هذه العَبثيةُ المُدَمِّرة؟ كَيْفَ سَيُبْنَى وَطَنٌ لا يَستطيعُ نوابُ الشعبِ فيه احترامَ الدُستورِ وانتخابَ رئيسٍ، بجِدِّيّةٍ وديموقراطية، رئيسٍ لكلِّ البلدِ، يُشارِكُ في عَمليةِ انتخابِه جميعُ النوابِ، ويَكونُ خادِمًا لِلشَّعْبِ بِأَسْرِهِ، لا لِجَماعاتٍ مُحَدَّدَةٍ فَقَط؟ ألم يَحِنْ وقتُ التَخَلّي عن الأنانياتِ والمصالحِ مِنْ أجلِ إنقاذِ البلد؟".
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟