صادقت الحكومة الإسرائيلية على خطة تقصير الفترة اللازمة لإصدار الموافقة للبناء في مستوطنات الضفة الغربية.
الأحد ١٨ يونيو ٢٠٢٣
أعدت الحكومة القومية الدينية في إسرائيل خططا للموافقة على آلاف تصاريح البناء في الضفة الغربية المحتلة، على الرغم من الضغوط الأمريكية لوقف توسع المستوطنات التي تراها واشنطن عقبة أمام السلام مع الفلسطينيين. وأُدرجت خطط الموافقة على 4560 وحدة سكنية في مناطق مختلفة من الضفة الغربية على جدول أعمال المجلس الأعلى للتخطيط الإسرائيلي الذي يجتمع الأسبوع المقبل، على الرغم من أن 1332 وحدة سكنية فقط جاهزة للموافقة النهائية، فيما لا يزال الباقي يخضع لعملية الموافقة الأولية. وقال وزير المالية بتسلئيل سموتريتش، الذي يتولى أيضا مهاما أمنية تمنحه دورا بارزا في إدارة الضفة الغربية :"سنواصل تنمية المستوطنات وتعزيز السيطرة الإسرائيلية على الأرض". وتعتبر معظم الدول المستوطنات التي أقيمت على أراض احتلتها إسرائيل في حرب عام 1967 غير قانونية. الوقف الفلسطيني: رداً على قرار الحكومة الإسرائيلية، قال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير حسين الشيخ: "قررنا مقاطعة اجتماع اللجنة الاقتصادية العليا بين الطرفين، الذي كان مقرراً الإثنين 19 يونيو/حزيران، بعد قرار الحكومة الإسرائيلية تسريع مراحل النمو الاستيطاني". أضاف المسؤول الفلسطيني في تغريدة له عبر "تويتر" الأحد، أن القيادة الفلسطينية ستدرس جملة إجراءات وقرارات أخرى للتنفيذ تتعلق بالعلاقة مع إسرائيل. وانتقدت حركة حماس القرار وقالت إنها تدين "حملة التهويد الإسرائيلية وآخرها نشر عطاءات لبناء أكثر من 4500 وحدة استيطانية في الضفة الغربية". كما أكدت الحركة أن "تلك المشاريع الاستعمارية التهويدية لن تمنح الاحتلال شرعية على أرضنا"، مشددة على أن "شعبنا سيقاومها بكل الوسائل المتاحة"، وفق ما ذكرته وسائل إعلام محلية. حماس دعت أيضا المجتمع الدولي إلى "تجريم الاستيطان باعتباره مخالفةً صريحة للقوانين والمواثيق الدولية، وظاهرةً فاشية عنصرية تقوم على إحلال وتوطين غُزاة على حساب أرضنا وشعبنا الفلسطيني أصحاب الأرض الأصليين".
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.
نفذت قوة إسرائيلية خاصة في النبي شيت إنزالاً بريا بحثا عن رون اراد.