ذكرت الوكالة العربية السورية للأنباء أن هجوما بطائرة مسيرة استهدف بلدة القرداحة مسقط رأس عائلة الرئيس السوري بشار الأسد.
السبت ٢٤ يونيو ٢٠٢٣
أسفر هجوم بطائرة مسيرة على بلدة القرداحة (يوم الجمعة) بقذيفتين ما أدى لمقتل شخص وإصابة آخر بجروح طفيفة. وجاء الهجوم بعد يوم من نشر وكالة سانا نبأ عن تنفيذ هجوم بطائرة مسيرة على بلدة سلحب التي تسيطر عليها الحكومة في شمال غرب سوريا بالقرب من مناطق المعارضة، مما أسفر عن مقتل امرأة وطفل. ويأتي الهجومان على القرداحة وسلحب، اللتين تفصل بينهما مسافة 35 كيلومترا، وسط تصاعد للقتال في الشمال الغربي في ظل عمليات قصف متبادلة بين القوات الحكومية السورية والمعارضة على بعض الخطوط الأمامية. وتبعد القرداحة نحو عشرة كيلومترات عن قاعدة حميميم الجوية الروسية. وقالت المعارضة السورية إن طائرات حربية روسية استهدفت في الآونة الأخيرة مناطق تسيطر عليها المعارضة. وذكرت مصادر من الجانبين أن القوات الحكومية السورية عززت انتشارها في بعض المناطق الأمامية. وتوقفت معظم المعارك الرئيسية في سوريا مع استقرار الوضع في الخطوط الأمامية إلى حد كبير خلال السنوات القليلة الماضية بعد أن استعادت حكومة الأسد السيطرة على معظم أنحاء البلاد بمساعدة روسيا وإيران. لكن مقاتلي المعارضة ما زالوا يسيطرون بدعم من تركيا على جيب في محافظة إدلب في الشمال الغربي، بالقرب من القرداحة وسلحب، وتنشب معارك متفرقة بينهم وبين القوات الحكومية السورية. المصدر:رويترز
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.