تطلب جزيرة أولكو-تاميو غير المأهولة في فنلندا، من السياح القادمين إليها التخلي عن هواتفهم النقالة.
الإثنين ٢٦ يونيو ٢٠٢٣
تجرد جزيرة أولكو-تاميو في فنلندا السياح من هواتفهم النقالة، من أجل التواصل مع الطبيعة، لتصبح الجزيرة منفصلة عن عالم رسائل البريد الإلكتروني واجتماعات الإفطار، بعد تصنيفها كأول جزيرة سياحية "خالية من الهواتف" على هذا الكوكب. صحيفة The Times البريطانية، ذكرت أن جزيرة أولكو-تاميو تقع على بعد 8 كيلومترات من الحدود البحرية لفنلندا مع روسيا، وهي مكان ناءٍ من الأساس، ولا تزوره إلا طيور الخرشنة القطبية الشمالية وبط أسقطور المخملي، وأحياناً قوارب عشاق الطبيعة. تشير الصحيفة إلى أن منع استخدام الهاتف في الجزيرة هو إجراء اتخذه مجلس السياحة المحلي كتشجيع لطيفٍ أكثر من كونه حظراً صارماً، إذ يُمنح جميع الركاب الذين يستقلون العبّارة من كوتكا، أقرب ميناء إلى الجزيرة في البر الرئيسي، ملصقاً لوضعه على هواتفهم الذكية لتشجيعهم على التوقف عن استخدامها. تقوم الفكرة بالأساس على تشجيع الزائرين على أخذ "استراحة رقمية" والتركيز بالكامل على الطبيعة في الجزيرة الموجودة في الخليج الشرقي لفنلندا، التي تضم صخوراً مغطاة بالأشنة ومتنزهاً وطنياً. تقول جوانا تاينيلا، مديرة إدارة السياحة في Visit Kotka-Hamina: "هذا نوعاً ما تذكير ودي، وقد قوبل بترحيب شديد حتى الآن. والتعليقات تأتينا بأن هذا موضوع مهم ومن الضروري أن يُناقش على نطاق أوسع: هل نحتاج حقاً إلى أجهزتنا المحمولة معنا حين نستمتع بالطبيعة؟". تهدف الجزيرة الفلندية من منع الهواتف إلى دفع السياح للاستمتاع بالطبيعة. أشارت سارة بالين، حاكمة ولاية ألاسكا السابقة، إلى أن سكان ولايتها لهم نظرة خاصة لروسيا، لأنها قريبة جداً بحيث يمكن لبعضهم رؤيتها، وهذا ينطبق أيضاً على جزيرة ألكو تاميو، ففي يوم صافٍ من السهل رؤية جزيرة سومري الروسية القريبة من برجها الخاص بمراقبة الطيور. خلال الحرب العالمية الثانية أصبحت أولكو-تاميو جزءاً من خط المواجهة البحرية لفنلندا، بعد أن استولى الاتحاد السوفييتي على الأراضي المجاورة في البر الرئيسي في حرب شتاء 1939-1940. كانت الجزيرة محصنة بأبراج مراقبة ومدفعية ساحلية توفر غطاءً للفنلنديين أثناء صدهم لهجوم برمائي شنه الجيش الأحمر على سومري عام 1942. تشتهر الجزيرة اليوم بأنها مركز أرخبيل، وتحمل صفة متنزه وطني يجذب حوالي 17 ألف زائر سنوياً، معظمهم من الفنلنديين، وعدد قليل أيضاً من الإستونيين والأوروبيين الآخرين. تقول تاينيلا إن قاعدة حظر الهواتف لن تُطبق تطبيقاً صارماً في معظم الأحوال، وأضافت: "ليس من الطبيعي بالنسبة لكثيرين منا أن نذهب ونتحدث إلى أشخاص لا نعرفهم، أو على الأقل هذا ما يُقال عادةً عن الفنلنديين. ولن تتعرض لأي انتقادات ما لم يصدر هاتفك صوتاً مرتفعاً أكثر من اللازم". المصدر: رويترز عربي بوست
مع اقتراب الحاملة الأميركية الثانية من المتوسط، يتقلّص هامش الوقت أمام طهران، فيما يتحدث البيت الأبيض عن “تقدم محدود” وفجوة لا تزال قائمة في مفاوضات جنيف.
لا يزال حزب الله يرفض مبدأ حصرية السلام في شمال الليطاني بعدما تجاوب مع تفكيك ترسانته العسكرية في جنوبه.
يفتح قرار رفع سعر البنزين وزيادة الضريبة على القيمة المضافة مواجهة بين منطق الجباية وضرورات الإصلاح وسط اقتصاد هشّ ومواطن يرزح تحت ضغط المعيشة.
دعا الاستاذ جوزيف أبي ضاهر الى عدم تلويث هواء لبنان بالصراخ.
قرأ موقع ليبانون تابلويد خطاب الرئيس سعد الحريري في ذكرى اغتيال والده بين سطوره وظلالها المعبّرة.
عاد الرئيس سعد الحريري الى بيروت لإحياء ذكرى والده بينما غادرها الرئيس نواف سلام في مهمة رسمية.
تماثل رئيس الحكومة نواف سلام مع المواطنين وغاد مطار بيروت من مبنى المسافرين.
لا تختصر عملية الخطف في الهبارية بحادث أمني، بل تكشف تحوّلًا في قواعد الاشتباك جنوبًا، حيث تصبح المعلومة أداة الحرب الأولى.
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتذار على فيلم يُصوّر سلفه باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قردَين.
يواصل رئيس الحكومة نواف سلام زيارته الي الجنوب بخطاب سياسي يعيد الدولة الى مسارها الصحيح.