يسيطر الجمود على الحركة السياسية بشأن انتخاب رئيس للجمهورية.
السبت ٠١ يوليو ٢٠٢٣
فرضت عطلة عيد الأضحى نفسها على الاستحقاقات السياسية وفي طليعتها الرئاسة، التي دخلت على ما يبدو في إجازة مفتوحة في ظل غياب أي مبادرة لخرق الجمود الحاصل، وحتى زيارة المبعوث الفرنسي جان إيف لودريان لم يرشح منها أي نتائج يمكن أن يبنى عليها. ورغم المراوحة يعود الملف الرئاسي الإثنين المقبل إلى الواجهة بعد عطلة العيد، والأنظار ستتجه إلى المبعوث الرئاسي الفرنسي وعرضه للملف مع المعنيين السعوديين والقطريين وغيرهم قبل أن يعود هذا الشهر، وعمّا إذا كانت ستحرك المستنقع الرئاسي. ولا تلوح في الأفق مبادرة من رئيس مجلس النواب نبيه بري للدعوة لانعقاد مجلس النواب في محاولة جديدة لانتخاب رئيس للجمهورية.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟