تواصل حكومة بنيامين نتنياهو سياسة الاستيطان بشكل موسّع.
الجمعة ١٤ يوليو ٢٠٢٣
ذكرت منظمة "السلام الآن" المناهضة للاستيطان الإسرائيلي،أن حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو دفعت ببناء عدد قياسي من الوحدات السكنية في المستوطنات بالضفة الغربية المحتلة خلال الأشهر الستة الأولى من توليها الحكم. تعتبر معظم الدول المستوطنات الإسرائيلية المقامة على الأراضي الفلسطينية التي احتلتها إسرائيل في حرب عام 1967 بالشرق الأوسط غير مشروعة، وكان توسعها المستمر منذ عقود، من أكثر القضايا إثارة للجدل بين إسرائيل والفلسطينيين والمجتمع الدولي، حيث قالت المنظمة إن إسرائيل دفعت منذ كانون الثاني الماضي، ببناء 12855 وحدة سكنية للمستوطنين بأنحاء الضفة الغربية، في أعلى رقم تسجله المنظمة منذ أن بدأت في تتبع هذا النشاط عام 2012. وأضافت في بيان: "في الأشهر الستة الماضية، القطاع الوحيد الذي شجعته إسرائيل بقوة هو المشروع الاستيطاني"، فيما دأبت الولايات المتحدة، الحليف الرئيسي لإسرائيل والوسيط في المفاوضات التي توقفت منذ عام 2014، على إبداء اعتراضها على التوسع الاستيطاني الإسرائيلي المستمر. اعلنت الأمم المتحدة أن نحو 700 ألف مستوطن يقيمون في 279 مستوطنة بأنحاء الضفة الغربية والقدس الشرقية، ارتفاعاً من 520 ألفاً في عام 2012. ويعيش أكثر من ثلاثة ملايين فلسطيني في المنطقة نفسها تحت الاحتلال الإسرائيلي، الذي تقول بعض الجماعات الحقوقية إنه يرقى إلى مستوى الفصل العنصري، بينما تتذرع إسرائيل في إقامة المستوطنات بروابط دينية وتاريخية بالمنطقة، وتصاعد الاستيطان الإسرائيلي مع صعود ائتلاف نتنياهو الذي يضم وزراء من اليمين المتطرف يعارضون قيام دولة فلسطينية. وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي في الآونة الأخيرة، إن المستوطنات الإسرائيلية لا تشكل عقبة أمام السلام مع الفلسطينيين.
دعا الاستاذ جوزيف أبي ضاهر الى عدم تلويث هواء لبنان بالصراخ.
قرأ موقع ليبانون تابلويد خطاب الرئيس سعد الحريري في ذكرى اغتيال والده بين سطوره وظلالها المعبّرة.
عاد الرئيس سعد الحريري الى بيروت لإحياء ذكرى والده بينما غادرها الرئيس نواف سلام في مهمة رسمية.
تماثل رئيس الحكومة نواف سلام مع المواطنين وغاد مطار بيروت من مبنى المسافرين.
لا تختصر عملية الخطف في الهبارية بحادث أمني، بل تكشف تحوّلًا في قواعد الاشتباك جنوبًا، حيث تصبح المعلومة أداة الحرب الأولى.
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتذار على فيلم يُصوّر سلفه باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قردَين.
يواصل رئيس الحكومة نواف سلام زيارته الي الجنوب بخطاب سياسي يعيد الدولة الى مسارها الصحيح.
ينتظر اللبنانيون ما سيعلنه الرئيس سعد الحريري لجهتي المسار السياسي والموقع في معارك الانتخابات النيابية.
مع انطلاق المفاوضات المباشرة بين واشنطن وطهران، لا بد من التذكير بأن التحولات الكبرى في الدول الكبيرة، كما حدث في الاتحاد السوفياتي سابقًا، تبدأ ببروز علامات وإشارات مبكرة.
يعيش لبنان في حالة استنزاف دائم، فبين غزة والجنوب وطهران ، تتوحّد الجبهات لكن الأكلاف لا تتعادل.