أقدم عدد من المستوطنين على إحراق سيارة والاعتداء على ممتلكات مواطنين فلسطينيين
الإثنين ٢٤ يوليو ٢٠٢٣
تسلّل عدد من المستوطنين إلى بلدة المغير شمال شرق مدينة رام الله بالضفة الغربية واعتدوا على فلسطينيين. وأفاد شهود عيان بأن المستوطنين حرقوا وخرّبوا ممتلكات، كما خطوا شعارات عنصرية تدعو لقتل العرب على جدران أحد المنازل. ففي الضفة الغربية كذلك، ذكرت مصادر محلية فلسطينية أن مستوطنين جرفوا أكثر من 15 دونماً من الأراضي تعود ملكيتها لعائلة "المسالمة" في منطقة "خلة طه" جنوب غرب مدينة الخليل، ونصبوا خياماً فيها بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي. كما اعتدى المستوطنون على رعاة الأغنام في المنطقة وأجبروهم على مغادرتها تحت تهديد السلاح. بالتوازي مع عمليات الاقتحام التي ينفذها الجيش الإسرائيلي، تتواتر اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين وممتلكاتهم، ويشمل ذلك الاستيلاء على الأراضي وإقامة بؤر استيطانية فيها. ووفق معطيات للأمم المتحدة اطلعت عليها الأناضول، نفذ مستوطنون إسرائيليون 525 اعتداء بالضفة منذ مطلع العام وحتى 4 يوليو/تموز الجاري، أسفر 137 منها عن إصابات بين الفلسطينيين، فيما ألحق 388 اعتداء أضراراً بممتلكاتهم. أصيب عدد من الفلسطينيين بالرصاص والاختناق، خلال مواجهات مع الجيش الإسرائيلي، وسط الضفة الغربية المحتلة. وقالت وزارة الصحة الفلسطينية في بيان إن "إصابتين برصاص الاحتلال المعدني المغلف بالمطاط في الرأس وصلتا إلى المستشفى الاستشاري من مخيم الجلزون"، مشيرة إلى أن "حالتيهما مستقرة".
دعا الاستاذ جوزيف أبي ضاهر الى عدم تلويث هواء لبنان بالصراخ.
قرأ موقع ليبانون تابلويد خطاب الرئيس سعد الحريري في ذكرى اغتيال والده بين سطوره وظلالها المعبّرة.
عاد الرئيس سعد الحريري الى بيروت لإحياء ذكرى والده بينما غادرها الرئيس نواف سلام في مهمة رسمية.
تماثل رئيس الحكومة نواف سلام مع المواطنين وغاد مطار بيروت من مبنى المسافرين.
لا تختصر عملية الخطف في الهبارية بحادث أمني، بل تكشف تحوّلًا في قواعد الاشتباك جنوبًا، حيث تصبح المعلومة أداة الحرب الأولى.
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتذار على فيلم يُصوّر سلفه باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قردَين.
يواصل رئيس الحكومة نواف سلام زيارته الي الجنوب بخطاب سياسي يعيد الدولة الى مسارها الصحيح.
ينتظر اللبنانيون ما سيعلنه الرئيس سعد الحريري لجهتي المسار السياسي والموقع في معارك الانتخابات النيابية.
مع انطلاق المفاوضات المباشرة بين واشنطن وطهران، لا بد من التذكير بأن التحولات الكبرى في الدول الكبيرة، كما حدث في الاتحاد السوفياتي سابقًا، تبدأ ببروز علامات وإشارات مبكرة.
يعيش لبنان في حالة استنزاف دائم، فبين غزة والجنوب وطهران ، تتوحّد الجبهات لكن الأكلاف لا تتعادل.