يبحث رئيس وزراء اسرائيل بنيامين نتنياهو مع قادة الجيش الإسرائيلي ووزير دفاعه ما اعتبره تهديدات حزب الله.
الأحد ٣٠ يوليو ٢٠٢٣
علق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على خطاب الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله أمس بالقول "إنه في ساعة الامتحان سيجد إسرائيل متراصة كتفا إلى كتف"، مشيرا الى ان "نصرالله يعلم أيضا أنه من غير المجدي له وللبنان أن يختبرنا". وكان نصرالله قد وجه أمس تحذيرا لإسرائيل خشية أن "تتخذ خطوة حمقاء" قد تشعل الجبهة الشمالية، فيما أوضح رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ردا على ذلك أنه سيبحث مع كبار المسؤولين في الجيش الإسرائيلي ووزير الأمن يوآف غالانت كيفية التعاطي مع هذه التهديدات. وحول المحادثات الجارية على المحور السعودي – الأميركي – الإسرائيلي اعتبر نتانياهو انه "سوف نوصل السكك الحديدية بين إسرائيل والسعودية ونعمل على ذلك".
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟