افتتح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خدمة القطارات الخفيفة في تل أبيب.
الجمعة ١٨ أغسطس ٢٠٢٣
عارض العلمانيون وقف خدمة محطة تل ابيب الجديدة للقطارات يوم السبت. وصدت الشرطة المحتجين المعارضين للحكومة حين استقل نتنياهو أول رحلة على "الخط الأحمر"، لكن أصوات المحتجين وهم ينفخون في الأبواق ويهتفون كانت واضحة أثناء خروجه من عربة لقص الشريط في مراسم الافتتاح في محطة شمال بتاح تكفا. وكانت تل أبيب، مركز الأعمال في إسرائيل، المسرح الرئيسي للاحتجاجات ضد حملة الحكومة لتعديل النظام القضائي التي أثارت احتجاجات غير مسبوقة وقلقا على مدى سلامة الديمقراطية في البلاد. وقال نتنياهو "كل المواطنين، جميعهم، الذين يدعموننا والذين هم ضدنا، سيستخدمون جميعا هذا القطار". وقاطع رئيس بلدية تل أبيب المخضرم رون حولداي المراسم، على الرغم من أنه انتظر 23 عاما لمد الخط عبر المدينة المزدحمة التي يقطنها أكثر من 1.2 مليون نسمة بما في ذلك البلدات المجاورة لتل أبيب. وقال حولداي في بيان مصور بالفيديو إنه لن يؤيد خدمة تتوقف بين مساء الجمعة والسبت بما يتفق مع الطقوس اليهودية المتشددة وإن قطارات المترو التي تقدم الخدمة في عطلة نهاية الأسبوع "هي ما يليق بمجتمع ليبرالي وديمقراطي". وجاء على موقع الخط الأحمر على الإنترنت أن الخط يبلغ طوله 24 كيلومترا ويضم 34 محطة، منها عشر تحت الأرض. ويستطيع الخط نقل 234 ألف مسافر يوميا بفاصل زمني بين كل قطار وآخر ست دقائق، وهناك خطان إضافيان من المزمع تدشينهما في عام 2028. المصدر: رويترز
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟