جدد البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي دعوته لانتخاب رئيس للجمهورية.
الأحد ٢٧ أغسطس ٢٠٢٣
توجه البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي، خلال عظة الاحد الى الأجهزة الأمنية لتعزيز حماية المعابر اللبنانية، لافتا الى ان يتجرد المسؤولون من مصالحهم الخاصة. وسأل الراعي :"لماذا يُحرم لبنان من انتخاب رئيس؟ لماذا يُنتهك الميثاق الذي ينص على أن يكون رئيس الجمهورية مسيحياً مارونياً ورئيس الحكومة مسلماً سنياً ورئيس مجلس النواب مسلماً شيعياً؟". واضاف: "نحن متمسكون بالثوابت الوطنية اي المؤسسات الدستورية كلها ميثاق العيش المشترك بالمساواة سيادة لبنان على كامل اراضيه".
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.
نفذت قوة إسرائيلية خاصة في النبي شيت إنزالاً بريا بحثا عن رون اراد.
نفذ الجيش الاسرائيل عملية إنزال في النبي شيت بحثا عن رفات رون أراد.
شنّ الجيش الاسرائيلي حربا نفسية على سكان الجنوب والضاحية ونجح في تثبيتها من خلال تحقيقه النزوح الجماعي.
تدفع المنهجية العسكرية الإسرائيلية لبنان الى الوقوع بين الاستهداف الدقيق وتوسيع رقعة الردع.
بين إعلان محمود قماطي عن الحرب المفتوحة وتصعيد رافي ميلو يجد لبنان نفسه في عين العاصفة.