نصب مسلّح متراساً في ساحة جونية احتجاجا على الوضع الاقتصادي.
الأحد ١٧ سبتمبر ٢٠٢٣
أقدم المواطن ج.م ح مواليد العام 1985 الرميل - الأشرفية يحمل سلاحا حربيا نوع كلاشينكوف وجعبة عسكرية مملؤة بالمماشط على إطلاق عيارات نارية عند مستديرة جونية ورفع أعلام حزبية ووضع أكياس من الرمل وبث أناشيد عسكرية، وهدد بإطلاق النار على نفسه في حال لم تحضر وسائل الإعلام لنقل مؤتمر صحافي يتحدث فيه عن الوضع الإقتصادي الصعب الذي تمر به البلاد، وحضرت إلى المكان دورية من مديرية المخابرات في الجيش وعملت على توقيفه. أكد رئيس بلدية جونيه جوان حبيش لصوت لبنان ان المواطن الذي أقدم على إطلاق النار في الهواء وترويع المواطنين في جونية غير متزن وتم القاء القبض عليه وبدأ التحقيق معه. الجيش: وصدر عن قيادة الجيش – مديرية التوجيه البيان التالي:"بتاريخ 17 / 9 / 2023، أوقفت وحدة من الجيش تؤازرها دورية من مديرية المخابرات في مدينة جونيه المواطن (ج.ح.) لإقدامه على إطلاق النار في الهواء وترويع المواطنين، وضبطت في حوزته سلاحًا حربيًّا نوع كلاشنكوف و16 رمانة يدوية وكمية كبيرة من الذخائر الحربية والأعتدة العسكرية، وأعلامًا حزبية. سُلمت المضبوطات وبوشر التحقيق مع الموقوف بإشراف القضاء المختص".
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.
نفذت قوة إسرائيلية خاصة في النبي شيت إنزالاً بريا بحثا عن رون اراد.
نفذ الجيش الاسرائيل عملية إنزال في النبي شيت بحثا عن رفات رون أراد.
شنّ الجيش الاسرائيلي حربا نفسية على سكان الجنوب والضاحية ونجح في تثبيتها من خلال تحقيقه النزوح الجماعي.
تدفع المنهجية العسكرية الإسرائيلية لبنان الى الوقوع بين الاستهداف الدقيق وتوسيع رقعة الردع.
بين إعلان محمود قماطي عن الحرب المفتوحة وتصعيد رافي ميلو يجد لبنان نفسه في عين العاصفة.