أنهى وزير الخارجية الإيرانية حسين أمير عبد اللهيان زيارته الى لبنان باعلانه أنّ قرار الحرب والسلم بيد المقاومة في لبنان غزة.
الجمعة ١٣ أكتوبر ٢٠٢٣
المحرر السياسي- ردّ وزير الخارجية الإيرانية حسين أمير عبد اللهيان على تهديد بنيامين نتنياهو بتغيير الشرق الأوسط بمعادلة مقابلة وهي " تغيير خارطة الأراضي المحتلة" في حال اتخذت المقاومة القرار من أجل الرد على الكيان الصهيوني. هذا التهديد الإيراني ربطه عبد اللهيان " بالغموض البنّاء" فترك في ختام زيارته بيروت الباب مفتوحا لكل احتمالات الحرب والسلم (وقف اطلاق النار في غزة)في لبنان وغزة والجبهات الأخرى. وفي استمرار نهج ايران في " الحرب بالوكالة" اعتبر انّ "المقاومة في لبنان تعيش في وضع ممتاز جدًا ولديها الاستعداد للرد على الجرائم الصهيونية" ، واضاف” في حال توسّع نطاق الحرب فإن المقاومة هي المعنية بتقدير الموقف واتخاذ القرار المناسب". وقال أكثر :"المقاومة وضعت أمامها كل السيناريوهات المحتملة في باقي الجبهات وتحديد ساعة الصفر في حال استمرار الجرائم هو بيد المقاومة" كاشفا عن أنّ قيادات المقاومة الإسلامية في الإقليم في تواصل وتنسيق. حسابات حزب الله: رفعت مواقف عبد اللهيان منسوب التساؤلات منذ انطلاق عملية " طوفان الأقصى" عن إمكانية فتح حزب الله جبهة الجنوب أو جبهة الجولان السوري. وارتفعت التساؤلات بعد المواجهات المحدودة في الجنوب. من الواضح أنّ الجمهورية الإسلامية في ايران سلّمت القيادة الميدانية في جبهات فلسطين وسوريا ولبنان الى القيادات الإسلامية في الإقليم، انطلاقاً من العلاقة المتينة التي تجمع حزب الله مع حركتي حماس والجهاد الإسلامي والترابط في اطار "وحدة الساحات" التي تشمل بالمفهوم الإيراني "لبنان والعراق وسوريا واليمن، إضافة لمصالح إسرائيلية (وأميركية وغربية) في بحر الخليج وفي دول المنطقة. فما هي حسابات الحزب الآن؟ يوحي أداء الحزب أنّه لا يزال يتحرك في دائرة قواعد الاشتباك طالما أنّ حركة حماس تواجه في غزة بقدرات جيدة ، ولم تكسر إسرائيل ميزان القوى في القطاع . للتذكير، فإنّ الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله كان حدّد قبل حرب غزة أنّ قواعد الاشتباك ينسفها فقط الاستهدافُ الإسرائيلي للبنان أو اغتيال أي عنصر من الحزب في سوريا أو لبنان، فإن ذلك سيستوجب رداً من محور المقاومة، مع ترك هامش له في الرد داخل الأراضي المحتلة وليس المناطق المفتوحة كمزارع شبعا. وأوحت مواقف قيادات الحزب ، والمناورات العسكرية العلنية، أنّ المقاومة الإسلامية في لبنان تحتفظ بخطط ليس فقط للرد انما لاجتياح الشمال الإسرائيلي عند الضرورة. فماذا بعد حرب غزة؟ من المفترض أنّ الحزب وضع خطة جديدة لمواكبة حرب غزة بدأت بالتدرج من السماح لمجموعة من الفلسطينيين التسلل وتنفيذ عملية ضدّ الجيش الإسرائيلي الى الرد على كل قصف إسرائيلي صعودا الى الجولان السوري الذي شهد هجمات ولو محدودة ضد أهداف اسرائيلية . هذا يعني أنّ حزب الله اعتمد تكتيك " التدرج" العسكري والأمني من ضمن ضوابط ، علما، أنّ حزب الله يربط الساحة اللبنانية بالساحات الأخرى في بيئة لبنانية لا تحضنه وطنيا بالمعنى السياسي، ولا تساعده هذه البيئة المنهارة اقتصاديا، في الغلو في الحسابات، لكنّ هذا الواقع يخرج من الحسابات الايرانية التي تؤثر في قرار الحزب وتوجهه بمعزل عن اللعبة اللبنانية الداخلية. السؤال الآن هل سيتدخل الحزب في الحرب اذا بدأت إسرائيل اجتياحها البري للقطاع؟ لا شك أنّ التهديد الوجودي للمقاومة الإسلامية في غزة يفرض على الحزب أن يتحرّك استدراكا لوصول " الموس" اليه، وفي هذا الاطار أشاد وزير الخارجية الإيرانية بقدرات حزب الله تزامنا مع معلومات تشير الى نقل صواريخ للحزب بعيدة المدى في مساحات إقليمية واسعة تشمل البر والبحر للاستخدام في قصف المواقع الإسرائيلية العميقة ، وفي استهداف البوارج الأميركية والبريطانية في شرق البحر المتوسط، وتبقى هذه المعلومات في إطار غير رسمي. وفي حين يتحدّث صحافيون يغطون المواجهات في الجنوب عن أنّهم لم يلاحظوا تحركات عسكرية في المنطقة، بدأت دوائر قريبة من الحزب تسرّب معلومات عن " التعبئة" خصوصا في "وحدة الرضوان"، فرقة النخبة في حزب الله التي تمركزت جنوبا وهي جاهزة للقتال. هل هذا يعني أنّ حزب الله قرر فتح الجبة الثانية؟ لا يملك الجواب الا قيادات محدودة في الحزب الذي انفتح مؤخرا بشكل غير مباشر على الأميركيين عبر الرئيس نبيه بري وآموس هوكستين، ولا شك أنّ خبر خلوّ البلوك ٩ من الغاز يُقلقه لأنّ فترة السماح لمزيد من التنقيب ستطول، كما أقلقته مؤخرا تعديلات عمل قوات اليونيفل بغياب الفيتو الروسي والصيني. لكنّ ايران من حديث كبير ديبلوماسييها لن تترك حماس وحيدة في المواجهة ولم يفصل وزير خارجيتها بين غزة ولبنان، لذلك يمكن القول إنّ زيارة وزير الخارجية الإيرانية جاءت لهندسة "وحدة الساحات" وحُكم على لبنان أن ينخرط فيها مهما كانت تداعيات النصر أو الانكسار. مصدر الصورة من صفحة فيسبوك المصور المبدع الزميل نبيل اسماعيل.
مع اقتراب الحاملة الأميركية الثانية من المتوسط، يتقلّص هامش الوقت أمام طهران، فيما يتحدث البيت الأبيض عن “تقدم محدود” وفجوة لا تزال قائمة في مفاوضات جنيف.
لا يزال حزب الله يرفض مبدأ حصرية السلام في شمال الليطاني بعدما تجاوب مع تفكيك ترسانته العسكرية في جنوبه.
يفتح قرار رفع سعر البنزين وزيادة الضريبة على القيمة المضافة مواجهة بين منطق الجباية وضرورات الإصلاح وسط اقتصاد هشّ ومواطن يرزح تحت ضغط المعيشة.
دعا الاستاذ جوزيف أبي ضاهر الى عدم تلويث هواء لبنان بالصراخ.
قرأ موقع ليبانون تابلويد خطاب الرئيس سعد الحريري في ذكرى اغتيال والده بين سطوره وظلالها المعبّرة.
عاد الرئيس سعد الحريري الى بيروت لإحياء ذكرى والده بينما غادرها الرئيس نواف سلام في مهمة رسمية.
تماثل رئيس الحكومة نواف سلام مع المواطنين وغاد مطار بيروت من مبنى المسافرين.
لا تختصر عملية الخطف في الهبارية بحادث أمني، بل تكشف تحوّلًا في قواعد الاشتباك جنوبًا، حيث تصبح المعلومة أداة الحرب الأولى.
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتذار على فيلم يُصوّر سلفه باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قردَين.
يواصل رئيس الحكومة نواف سلام زيارته الي الجنوب بخطاب سياسي يعيد الدولة الى مسارها الصحيح.