تصاعدت عصرا المواجهات المدفعية بين حزب الله والجيش الاسرائيلي .
السبت ١٤ أكتوبر ٢٠٢٣
أصدرت المقاومة الإسلاميّة في لبنان البيان الآتي: "عند الساعة الثالثة والربع من عصر اليوم السبت 14/10/2023 قامت مجموعات من المقاومة الإسلامية بمهاجمة المواقع الصهيونية في مزارع شبعا اللبنانية المحتلة وهي: الرادار، رويسات العلم، السماقة، زبدين ورمثا، بالصواريخ المُوجّهة وقذائف الهاون وأصابتها إصابات دقيقة ومباشرة". أفاد مندوب "الوكالة الوطنية للاعلام" بتسجيل قصف عنيف على خراج مزرعة حلتا وخراج بلدة كفرشوبا، وسجل سقوط قذائف بالقرب من المنازل في مزرعة حلتا، كما تحلق طائرات الاستطلاع على علو منخفض. طال القصف اطراف بلدة راشيا الفخار في قضاء حاصبيا وأطراف شبعا وكفرشوبا ومرتفعات الهبارية. وذكرت معلومات عن استشهاد شخصين من آل هاشم في شبعا.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.
نفذت قوة إسرائيلية خاصة في النبي شيت إنزالاً بريا بحثا عن رون اراد.
نفذ الجيش الاسرائيل عملية إنزال في النبي شيت بحثا عن رفات رون أراد.
شنّ الجيش الاسرائيلي حربا نفسية على سكان الجنوب والضاحية ونجح في تثبيتها من خلال تحقيقه النزوح الجماعي.
تدفع المنهجية العسكرية الإسرائيلية لبنان الى الوقوع بين الاستهداف الدقيق وتوسيع رقعة الردع.
بين إعلان محمود قماطي عن الحرب المفتوحة وتصعيد رافي ميلو يجد لبنان نفسه في عين العاصفة.