ذكرت وكالة أنباء فارس شبه الرسمية أن إيران حذرت إسرائيل من التصعيد إذا لم توقف الاعتداءات على الفلسطينيين.
الأحد ١٥ أكتوبر ٢٠٢٣
قال وزير خارجية ايران حسين أمير عبد اللهيان أنّ الأطراف الأخرى في المنطقة جاهزة للتحرك إذا لم يتوقف العدوان. ونقلت الوكالة عن الوزير عبد اللهيان قوله "إذا لم تتوقف الاعتداءات الصهيونية فأيدي جميع الأطراف في المنطقة على الزناد". وتعهد رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو يوم الأحد "بتدمير حماس" بينما يستعد جيشها لاجتياح قطاع غزة بحثا عن مسلحين صدم اجتياحهم الدامي لبلدات حدودية إسرائيلية العالم. وقال أمير عبد اللهيان "مسؤولية احتمال فتح جبهات جديدة للمقاومة في المنطقة وأي تصعيد لحرب اليوم تقع مباشرة على عاتق الولايات المتحدة والنظام الصهيوني (إسرائيل)". وقالت حماس، المدعومة من إيران، في بيان إن أمير عبد اللهيان اجتمع مع رئيس المكتب السياسي للحركة إسماعيل هنية يوم السبت في قطر حيث ناقشا هجوم الحركة الدامي في إسرائيل "واتفقا على مواصلة التعاون" لتحقيق أهداف الجماعة الفلسطينية. وحث الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي فرنسا في وقت سابق على المساعدة في "منع اضطهاد" الفلسطينيين، وذلك في اتصال هاتفي مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟