بعد مجزرة المعمداني أعلن لبنان الحداد الاربعاء احتجاجا على الجريمة ضدّ الانسانية.
الثلاثاء ١٧ أكتوبر ٢٠٢٣
أصدر رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي مذكرة برقم 24/2023 تاريخ 17/10/2023 أعلن فيها أن يوم غد الأربعاء الموافق فيه 18/10/2023 هو يوم حداد وطني على الشهداء والضحايا الذين يسقطون بنتيجة المجازر والاعتداءات التي يرتكبها العدو الإسرائيلي واخرها المجزرة التي استهدفت المدنيين العزل في المستشفى الأهلي المعمداني في غزة وشكّلت وصمة عار في سجل الانسانية. وعليه، تُنكس حداداً الاعلام المرفوعة على الإدارات والمؤسسات الرسمية والبلديات كافة وتعدّل البرامج العادية في محطات الاذاعة والتلفزيون بما يتوافق مع هذا الحدث الجلل. وأعلن وزير التربية والتعليم العالي الدكتور عباس الحلبي ، إقفال المدارس والثانويات والمعاهد والمدارس المهنية الرسمية والخاصة، والجامعة اللبنانية والجامعات الخاصة على الأراضي اللبنانية كافة ، يوم غد الاربعاء ، أستنكارا وشجبا للمجزرة التي تخطت كل ألتوقعات ، التي ارتكبها العدو الصهيوني في قصف المستشفى المعمداني في فلسطين . واعتبر أن هذه الجريمة وصمة عار على جبين الإنسانية والدول الصامتة أمام محو شعب وحرقه وقتل المرضى والآمنين حتى على سرير المرض . وتعليقاً على المجزرة التي ارتكبتها قوات الاحتلال الاسرائيلي في المستشفى المعمداني في قطاع غزة توالت الاستنكارات التي شجبت المجزرة الكبيرة.
تكشف التجارب المتباينة في فنزويلا وإيران ولبنان كيف يمكن للدولة أن تُحتجز داخل نظامها السياسي كحالة انهيار.
في ذروة التصعيد بين واشنطن وطهران، كسر الأمين العام لـحزب الله الشيخ نعيم قاسم أحد أكثر الخطوط الرمادية حساسية.
يستعيد الاستاذ جوزيف أبي ضاهر محاضرة مهمة للدكتور شارل مالك في جامعة الكسليك.
كشف نفي الرئيس نبيه بري لما ورد في "الأخبار" عن تطعيم الوفد المفاوض علامة من علامات الشرخ بينه وبين حزب الله.
تُرفَع في لبنان حرية الإعلام شعارًا، تتكشّف في الممارسة حملات منظّمة تتجاوز النقد إلى الضغط السياسي.
وجدت قناريت نفسها في قلب التصعيد: دمار الغارات ورسائل النار في جنوب لبنان.
يسترجع الاستاذ جوزيف أبي ضاهر خطاب قسم الرئيس فؤاد شهاب ليضعه في الحاضر.
اختصر خطاب الشيخ نعيم قاسم لحظة لبنانية دقيقة تتمثّل بلحظة صدام بين منطقين في مقاربة حصرية السلاح.
تبدو إيران بعد هدوء الشارع على المحك خصوصا ولاية الفقيه التي تتأرجح بين السيطرة الأمنية وتآكل الشرعية.
من تهديد القواعد الأميركية إلى تعليق الدبلوماسية مع واشنطن، يتقدّم منطق الردع على حساب الاستقرار، فيما يبقى لبنان الحلقة الأضعف في مواجهة متوقعة.