تواصل Frieze وBMW شراكتهما طويلة الأمد مع المبادرة الفنية BMW Open Work للسنة السابعة على التوالي.
الأربعاء ١٨ أكتوبر ٢٠٢٣
تقدم الجهتان تجربة الفيديو والألعاب للفنانة الفرنسية سارة صادق البالغة من العمر 28 عامًا. يُطلق على المشروع اسم LA POTION (EH)، ويواصل المشروع اهتمام صادق بإمكانيات السيناريوهات التي يتم إنشاؤها بواسطة الكمبيوتر وتحقيقها في الحالات العاطفية المتغيرة للشخصيات الشابة. ابتكرت الفنانة عملها المستوحى من الخيال العلمي ليتم عرضه حصريًا في سيارة BMW i5 الجديدة والكهربائية بالكامل إلى جانب تركيب فيديو تم تقديمه على الشرفة المواجهة للعامة في مكان موسيقى KOKO الشهير في لندن وداخل صالة BMW خلال Frieze لندن 2023. تدعو مبادرة BMW Open Work، برعاية أتيليا فاتوري فرانشيني، الفنانين إلى تطوير مشروع طموح باستخدام تكنولوجيا BMW وتصميمها لمتابعة ممارساتهم في اتجاهات جديدة. هذا العام، قدمت الفنانة سارة صادق، المقيمة في مرسيليا، بُعدًا جديدًا للمبادرة. من خلال ممارسة تقع في منتصف الطريق بين الخيال والوثائقي، فإن عملها، سواء كان فيديو أو عرضًا، مستوحى من ألعاب الفيديو والخيال العلمي، بالإضافة إلى موسيقى الراب الفرنسية، ويطرح شخصيات تواجه التحديات وتسعى جاهدة لتحقيق أخلاقي وجسدي. على الرغم من أنها تدور أحداثها في عالم خيالي، إلا أنها تعتمد إلى حد كبير على تجارب الحياة الواقعية التي يشاركها الأشخاص الذين تعمل معهم، وخاصة الشباب والمراهقين الذين يكافحون للتعبير عن أعمق مشاعرهم. ابتكرت سارة صادق شخصية Neregy، وهي شخصية منعزلة فعليًا تكافح من أجل التواصل مع الناس ويمكن للمشاهدين متابعتها عبر عوالم ومهام وتحديات مختلفة لإكمال سعيه للشفاء النفسي والتحول.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.