تواصل الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله هاتفيا مع رئيس التيار الوطني الجر جبران باسيل.
الإثنين ٢٣ أكتوبر ٢٠٢٣
تلقى الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله اتصالاً هاتفياً عن طريقٍ آمن من رئيس التيار الوطني الحر الوزير جبران باسيل، حيث عرضا مجموعة من الملفات لاسيما التطورات الأخيرة في لبنان والمنطقة وخاصة تلك التي تهدف إلى حماية لبنان وتعزيز الوحدة الوطنية. وتمّ الاتفاق على استمرار التشاور الدائم بما يخدم مصلحة لبنان وجميع اللبنانيين. ويشكل هذا الاتصال أول حركة سياسية يقوم بها نصرالله منذ اندلاع المواجهات بين حزبه والجيش الاسرائيلي في الجنوب وبعدما ارتفع عدد شهداء الحزب الى 28 ووصل عدد النازحين من القرى الحدودية الى عشرين ألف شخص، وتنامى القلق الشعبي من انزلاق لبنان الى حرب واسعة. وحرّك هذا الاتصال بين نصرالله وباسيل الجمود السياسي في البلاد.
من صيدا إلى البقاع، لم تعد الضربات الإسرائيلية تفصيلًا ميدانيًا أو ردًّا محدودًا، بل تحوّلت إلى تصعيد مدروس يوسّع الجغرافيا ويكسر قواعد الاشتباك.
يثيرُ سبقٌ إعلامي أسئلة سياسية وأمنية داخل أروقة الإدارة الأميركية، بعد تسريبات عن قرار بإبعاد مؤقت لمسؤولة سابقة على خلفية علاقات خارج الإطار الوظيفي.
يواصل الاستاذ جوزيف أبي ضاهر استرساله في مقاربة مشاهد ماضية بواقع أليم.
يقفز الجنوب العالمي الى الواجهة كساحة مفتوحة للصراع الأميركي–الصيني ضمنا الايراني.
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة شنت ضربات عسكرية واسعة على فنزويلا.
تستبعد مصادر اميركية مطلعة الحرب الاسرائيلية الشاملة على لبنان في 2026.
يتمنى "ليبانون تابلويد" للجميع سنة مقبلة بالأمل للخروج من المشهد السوداوي المُسيطر.
يودّع الاستاذ جوزيف أبي ضاهر السنة بحوار مع الروزنامة ومع الله.
من واشنطن إلى غزة وبيروت وطهران، يُقفل بنيامين نتنياهو عاماً حافلاً بتكريس الوقائع بالقوة ليحوّل التفوق العسكري إلى معادلة سياسية جديدة.
يواجه لبنان مخاطر عدة منها الخروج من المأزق المالي ومن الحرب الاسرائيلية.