يتواصل التوتر مخيما على الجنوب بتسجيل تقاصف بين الجيش الاسرائيلي وحزب الله.
الخميس ٠٢ نوفمبر ٢٠٢٣
قال الناطق الرسمي بإسم اليونيفيل أندريا تيننتي ان "القوات المسلحة اللبنانية أبلغتنا صباح اليوم أن سكان المنطقة وجدوا جثتي الشخصين اللذين أصيبا يوم أمس بالقرب من الخط الأزرق في منطقة الوزاني". وأضاف "الإقتراب من الخط الأزرق هو أمر حساس للغاية على الدوام، ولكنه يصبح أكثر حساسية في الوضع الحالي. الخط غير محدد في العديد من الأماكن وقد يكون من الصعب معرفة مكانه بالضبط على الأرض. إننا نحثّ الناس بشدة على الابتعاد لتجنب العبور عن طريق الخطأ، الأمر الذي قد يكون له عواقب مأساوية". الوضع جنوبا: عاش الجنوب يوما متوترا.فقد شهد القطاع الشرقي قصفا مكثّفا فجرا استهدف تلال كفرشويا ومزارع شبعا، ومحيط بلدة رميش بعدد من القذائف، ومنزلاً في أطراف بلدة عيتا الشعب وعلى أطراف رامية لجهة بلدة بيت ليف. وأطلق الجيش الإسرائيلي صاروخين من مسيّرة على الحارة الشرقية لبلدة العديسة القريبة من مستوطنة مسكاف عام. كما شنت طائرات مسيرة اسرائيلية غارات على اقليم التفاح متسببة بدوي انفجار كبير.
من صيدا إلى البقاع، لم تعد الضربات الإسرائيلية تفصيلًا ميدانيًا أو ردًّا محدودًا، بل تحوّلت إلى تصعيد مدروس يوسّع الجغرافيا ويكسر قواعد الاشتباك.
يثيرُ سبقٌ إعلامي أسئلة سياسية وأمنية داخل أروقة الإدارة الأميركية، بعد تسريبات عن قرار بإبعاد مؤقت لمسؤولة سابقة على خلفية علاقات خارج الإطار الوظيفي.
يواصل الاستاذ جوزيف أبي ضاهر استرساله في مقاربة مشاهد ماضية بواقع أليم.
يقفز الجنوب العالمي الى الواجهة كساحة مفتوحة للصراع الأميركي–الصيني ضمنا الايراني.
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة شنت ضربات عسكرية واسعة على فنزويلا.
تستبعد مصادر اميركية مطلعة الحرب الاسرائيلية الشاملة على لبنان في 2026.
يتمنى "ليبانون تابلويد" للجميع سنة مقبلة بالأمل للخروج من المشهد السوداوي المُسيطر.
يودّع الاستاذ جوزيف أبي ضاهر السنة بحوار مع الروزنامة ومع الله.
من واشنطن إلى غزة وبيروت وطهران، يُقفل بنيامين نتنياهو عاماً حافلاً بتكريس الوقائع بالقوة ليحوّل التفوق العسكري إلى معادلة سياسية جديدة.
يواجه لبنان مخاطر عدة منها الخروج من المأزق المالي ومن الحرب الاسرائيلية.