تواصل اسرائيل تنفيذ مخططها في " الترانسفير" من شمال غزة الى جنوبه.
الإثنين ٠٦ نوفمبر ٢٠٢٣
قال متحدث باسم الجيش الإسرائيلي لشبكة "سي.إن.إن" إن إسرائيل أوقفت إطلاق النار في شمال غزة لعدة ساعات على مدى يومين متتاليين لتوفير ممر آمن للمدنيين للانتقال إلى الجنوب، وذلك وسط ضغوط من أجل هدنة إنسانية. وأضاف اللفتنانت كولونيل جوناثان كونريكوس "أمس واليوم ولعدة ساعات مع إشعار مسبق وتحذير، اتخذنا إجراءات للتسهيل وأوقفنا إطلاق النار في مناطق معينة في شمال غزة، وهي منطقة القتال الرئيسية، وطالبنا الفلسطينيين بالتحرك جنوبا". وكان المبعوث الأمريكي الخاص ديفيد ساترفيلد قال في عمان (السبت )إن ما بين 800 ألف ومليون شخص انتقلوا جنوبا بينما بقي ما بين 350 ألفا و400 ألف في مدينة غزة وما حولها.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟