زادت إسرائيل بشكل كبير ضرباتها على قطاع غزة وقصفت طول القطاع الفلسطيني وقتلت المئات.
الجمعة ٠٨ ديسمبر ٢٠٢٣
دخل قطاع غزة في مرحلة جديدة وموسعة من الحرب التي اعتبرت واشنطن إنها انحرفت عن الوعود الإسرائيلية ببذل المزيد من الجهد لحماية المدنيين في وقت عنفت التدابير العسكرية في الضفة الغربية وجنوب لبنان. ومع نزوح معظم سكان غزة وعدم قدرتهم على الحصول على أي مساعدات، واكتظاظ المستشفيات، ونفاد المواد الغذائية، كشفت وكالة الأمم المتحدة الرئيسية أنّ المجتمع "على وشك الانهيار الكامل" وأن قدرتها على حماية الناس هناك "تتضاءل بسرعة". في هذا الوقت، طلبت إسرائيل من جميع السكان مغادرة منطقتي جباليا والزيتون في الشمال، وكذلك الشجاعية والمدينة القديمة في مدينة غزة، ويتعين على السكان الذين يبحثون عن مأوى أن يتوجهوا على طول الساحل، لأن الطريق الرئيسي بين الشمال والجنوب عبر العمود الفقري للجيب أصبح الآن "ساحة معركة".


من صيدا إلى البقاع، لم تعد الضربات الإسرائيلية تفصيلًا ميدانيًا أو ردًّا محدودًا، بل تحوّلت إلى تصعيد مدروس يوسّع الجغرافيا ويكسر قواعد الاشتباك.
يثيرُ سبقٌ إعلامي أسئلة سياسية وأمنية داخل أروقة الإدارة الأميركية، بعد تسريبات عن قرار بإبعاد مؤقت لمسؤولة سابقة على خلفية علاقات خارج الإطار الوظيفي.
يواصل الاستاذ جوزيف أبي ضاهر استرساله في مقاربة مشاهد ماضية بواقع أليم.
يقفز الجنوب العالمي الى الواجهة كساحة مفتوحة للصراع الأميركي–الصيني ضمنا الايراني.
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة شنت ضربات عسكرية واسعة على فنزويلا.
تستبعد مصادر اميركية مطلعة الحرب الاسرائيلية الشاملة على لبنان في 2026.
يتمنى "ليبانون تابلويد" للجميع سنة مقبلة بالأمل للخروج من المشهد السوداوي المُسيطر.
يودّع الاستاذ جوزيف أبي ضاهر السنة بحوار مع الروزنامة ومع الله.
من واشنطن إلى غزة وبيروت وطهران، يُقفل بنيامين نتنياهو عاماً حافلاً بتكريس الوقائع بالقوة ليحوّل التفوق العسكري إلى معادلة سياسية جديدة.
يواجه لبنان مخاطر عدة منها الخروج من المأزق المالي ومن الحرب الاسرائيلية.