توقعت مصلحة الأرصاد الجوية في لبنان اتجاها الى الصحو وارتفاع درجات الحرارة.
الأربعاء ١٧ يناير ٢٠٢٤
الطقس المتوقع في لبنان: الأربعاء: غائم اجمالاً بسحب متوسطة ومرتفعة مع ارتفاع طفيف بدرجات الحرارة والتي تصبح ضمن معدلاتها الموسمية، يتساقط الرذاذ بشكل متفرق أحياناً خاصة من بعد الظهر و بعض الامطار الخفيفة في المناطق الجبلية مع تساقط بعض الثلوج الخفيفة على ارتفاع ١٨٠٠ متر وما فوق حتى الفترة المسائية حيث يستقر الطقس تدريجياً. الخميس: قليل الغيوم إجمالاً مع ارتفاع بدرجات الحرارة خاصة في المناطق الجبلية والداخلية مع احتمال تساقط امطارخفيفة صباحاً خاصة شمال البلاد ، يتحول بعد الظهر الى غائم جزئياً بسحب مرتفعة. الجمعة: غائم جزئياً الى غائم أحياناً بسحب متوسطة ومرتفعة مع استمرار الارتفاع بدرجات الحرارة والتي تصبح فوق معدلاتها الموسمية. السبت: قليل الغيوم اجمالاً دون تعديل يذكر بدرجات الحرارة على الساحل فيما ترتفع الحرارة على الجبال و في الداخل. كلام الصورة: من دوما-البترون
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.