نعت بلدة البازورية في جنوب لبنان عبر مكبرات صوت المساجد، علي محمد حدرج الذي قضى باستهداف سيارة على طريق البازورية-البرج الشمالي بصواريخ أطلقتها مسيّرة إسرائيلية ظهر اليوم، ما أدى الى اشتعالها وتحطمها ومقتل من كان بداخلها. كما نعى "حزب الله" حدرج رسمياً في وقت لاحق. وأفاد مندوب "الوكالة الوطنية للاعلام" في صور، أن الغارة المعادية على طريق البازورية ادت الى استشهاد شخصين، ثم أفاد بإنتشال جثماني شهيدين آخرين جراء الغارة التي استهدفت سيارة على طريق البرج الشمالي - البازورية، ما يرفع عدد الشهداء إلى أربعة، اثنان منهما انتشلا من داخل السيارة والآخران من محيط البستان المحاذي للطريق. تأتي تلك الضربات أتت بالتزامن مع استهداف إسرائيل لمنزل وسط العاصمة السورية دمشق، قتلت فيه مسؤول الاستخبارات في فيلق القدس ونائبه، حيث نفذت إسرائيل الغارة عبر 3 طائرات حربية أطلقت صاروخين على حي المزة واستهدفت المبنى السكني وسوته بالأرض.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.
نفذت قوة إسرائيلية خاصة في النبي شيت إنزالاً بريا بحثا عن رون اراد.
نفذ الجيش الاسرائيل عملية إنزال في النبي شيت بحثا عن رفات رون أراد.
شنّ الجيش الاسرائيلي حربا نفسية على سكان الجنوب والضاحية ونجح في تثبيتها من خلال تحقيقه النزوح الجماعي.
تدفع المنهجية العسكرية الإسرائيلية لبنان الى الوقوع بين الاستهداف الدقيق وتوسيع رقعة الردع.
بين إعلان محمود قماطي عن الحرب المفتوحة وتصعيد رافي ميلو يجد لبنان نفسه في عين العاصفة.