قال ضابط كبير بالجيش الإسرائيلي إن القوات الإسرائيلية "تفكك" البنية التحتية لحماس في خان يونس.
الجمعة ٠٩ فبراير ٢٠٢٤
أعلن ضابط كبير بالجيش الإسرائيلي أن القوات الإسرائيلية تعتقد أن يحيى السنوار زعيم حماس في قطاع غزة مختبئ هناك. ودفع التقدم المحرز في خان يونس إسرائيل إلى وصف رفح بأنها التالية في الاجتياح البري الذي تنفذه بالقوات والدبابات. ويلوذ أغلب سكان قطاع غزة البالغ عددهم 2.3 مليون نسمة في الوقت الحالي برفح بعد أن نزحوا من أماكن أخرى خلال أربعة أشهر من القتال ويخشون أن الدور سيحل عليهم في الوقوع في مرمى النيران. وتراقب مصر أيضا الوضع في رفح وتستبعد القاهرة السماح بتدفق أي موجات لاجئين عبر السياج الحدودي لدخول شبه جزيرة سيناء. وقال ضابط كبير بالجيش الإسرائيلي إن العمليات في خان يونس للقضاء على حماس واستعادة أي رهائن قد يكونون هناك ستستمر "سواء كانت ستستغرق ساعتين أو يومين أو أسبوعين أو شهرين أو حتى أكثر من ذلك". وذكر الضابط لرويترز طالبا عدم نشر اسمه أن القوات الإسرائيلية قتلت ألفي مسلح وأصابت أربعة آلاف وأسرت "مئات" آخرين. وأضاف أن ذلك قضى إلى حد كبير على لواء خان يونس التابع لحماس والذي قال إن قوامه قبل الحرب كان خمس كتائب. ولم يتسن التحقق من هذا الأمر عبر مصادر مستقلة. ونادرا ما تنشر حماس تفاصيل عن تمركز أفرادها أو عن خسائرها. وقال الضابط "كان لواء خان يونس أقوى لواء تملكه حماس، وكان قائده شديد السيطرة". وأضاف "نحن نفككه، طبقة تلو الأخرى". وذكر الضابط أن هجمات المسلحين الفلسطينيين تتزايد عشوائيتها، مما يشير إلى فقدان القيادة والسيطرة. وتقول حماس إن كمائنها تواصل تكبيد إسرائيل قتلى وجرحى. وخان يونس هي مسقط رأس السنوار، وهو العقل المدبر لهجوم السابع من تشرين الأول الذي أسفر عن مقتل أشخاص وخطف آخرين في جنوب إسرائيل وأشعل فتيل الحرب. وقال الضابط "تقديري، بلا أدنى شك، أنه في خان يونس ومعه بعض المتبقين من قيادات حماس". وينشر الجيش صورا لما يُقال إنها أنفاق لحماس اكتُشفت في خان يونس وبداخلها مساحات إقامة مغطاة ببلاط أبيض وأيضا زنازين يُفترض أن الرهائن كانوا محتجزين بها. وتجنب الضابط سؤالا عما إذا كانت الأنفاق ممتدة بما يكفي للسماح لقادة حماس بالتسلل من خان يونس وتفادي القبض عليه، أجاب "يمكن التحرك بضعة كيلومترات (تحت الأرض)"، دون الخوض في تفاصيل. ويقول الجيش إن 228 جنديا قُتلوا و1314 أُصيبوا خلال العمليات البرية في قطاع غزة التي بدأت في 20 تشرين الأول، وهي أرقام لم تحدد أعداد القتلى والجرحى في خان يونس بمفردها. المصدر : وكالة رويترز
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.
نفذت قوة إسرائيلية خاصة في النبي شيت إنزالاً بريا بحثا عن رون اراد.