لأول مرة منذ أكثر من عامين حققت بيتكوين ارتفاعاً قياسياً وقيمتها تبلغ 50 ألف دولار.
الثلاثاء ١٣ فبراير ٢٠٢٤
بلغت عملة بيتكوين مستوى 50 ألف دولار للمرة الأولى منذ أكثر من عامين، حيث ارتفعت 16.3% حتى الآن هذا العام، لتلامس، الإثنين 12 فبراير/شباط 2024، أعلى مستوياتها منذ 27 ديسمبر/كانون الأول عام 2021. جاء ذلك بعدما تلقت أكبر عملة مشفرة في العالم دعماً من توقعات خفض أسعار الفائدة في وقت لاحق من هذا العام، ومن موافقة تنظيمية صدرت في يناير/كانون الثاني الماضي لصناديق المؤشرات المتداولة المصممة لتتبع سعر العملة الرقمية. ارتفعت بيتكوين 4.96% خلال اليوم عند 49899 دولاراً، بعد أن تأرجحت حول مستوى 50 ألف دولار. قال أنتوني ترينشيف، المؤسس المشارك لمنصة إقراض العملات المشفرة "نيكسو": "يعد 50 ألف دولار مرحلة محورية مهمة لعملة بيتكوين بعد أن عجز تدشين صناديق المؤشرات المتداولة فورياً في يناير/كانون الثاني الماضي، عن الإغراء بحركة فوق هذا المستوى النفسي الرئيسي فحسب، بل أدى إلى بيع 20%". وتلقت أسهم العملات المشفرة أيضاً دعماً يوم الإثنين، مع ارتفاع أسهم شركة كوينبيز 4.9%، وارتفاع أسهم شركتي تعدين العملات المشفرة "رويت بلاتفورمز" 10.8%، و"ماراثون ديجيتال" 11.9%. وارتفعت أسهم شركة البرمجيات "ميكرواستراتيجي"، وهي مشتر بارز لعملة بيتكوين 10.%، بينما ارتفع سعر عملة إيثر، ثاني أكبر عملة مشفرة، 4.12% إلى 2607.57 دولار. إلى جانب ذلك، ارتفعت مؤشرات الأسهم العالمية أيضاً، الإثنين، مع ترقب المتداولين لدلائل قد تكشف عن موعد محتمل يبدأ فيه "الاحتياطي الاتحادي" خفض أسعار الفائدة. ويشير محللون وتوقعات للأسواق المالية إلى شهر مايو/أيار باعتباره بداية محتملة لخفض أسعار الفائدة هذا العام.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.
نفذت قوة إسرائيلية خاصة في النبي شيت إنزالاً بريا بحثا عن رون اراد.
نفذ الجيش الاسرائيل عملية إنزال في النبي شيت بحثا عن رفات رون أراد.
شنّ الجيش الاسرائيلي حربا نفسية على سكان الجنوب والضاحية ونجح في تثبيتها من خلال تحقيقه النزوح الجماعي.
تدفع المنهجية العسكرية الإسرائيلية لبنان الى الوقوع بين الاستهداف الدقيق وتوسيع رقعة الردع.
بين إعلان محمود قماطي عن الحرب المفتوحة وتصعيد رافي ميلو يجد لبنان نفسه في عين العاصفة.
اعتبر حزب الله أنّ اطلاق الدفعة الثانية من الصواريخ على شمال اسرائيل " رد فعل على العدوان لحسابات وطنية بالدرجة الأولى".