دعا البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي حكام لبنان ليتصالحوا.
الأحد ٠٣ مارس ٢٠٢٤
أشار البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي، في عظته خلال القداس الالهي في بكركي أن المسؤولين السياسيين في لبنان بحاجة الى مصالحة فيما بينهم وتنقية ذاكرتهم وطي صفحة الماضي واذا فعلوا وضعوا خير اللبنانيين فوق كل اعتبار"، لافتا الى اننا "نبارك ونشكر كل مسعى لانتخاب رئيس لأنه بانتخاب الرئيس تكتسب المؤسسات الدستورية شرعية الممارسة لاعمالها". واعتبر الراعي ان "رسالة لبنان ان يكون أرض سلام ورائد سلام بحكم تكوينه وتنوعه الثقافي والديني وبحكم تاريخه ونضاله السياسي وميثاق عيشه المشترك، وليدرك اللبنانيون ان السلام ثمرة العدالة ويولد من الحب في القلوب ولهذا السلام يبنى كل يوم وليكن هذا الواجب المشرف من اولى مسؤولياتنا جمعيا في العائلة والمجتمع والدولة". وأكد الراعي أنه "لا دخل لشعبنا في الجنوب بهذه الحرب ويجب ألا ينزلق أحد الى التدمير والتشريد من دون فائدة". أضاف البطريرك الراعي: "في هذا الجو المحموم في العالم والمنطقة نقول الى حكام الدول وذوي الاسلحة المتطورة لا تظنوا انكم اقوياء باسلحتكم انما عديمو الانسانية".
يواصل الاستاذ جوزيف أبي ضاهر استرساله في مقاربة مشاهد ماضية بواقع أليم.
يقفز الجنوب العالمي الى الواجهة كساحة مفتوحة للصراع الأميركي–الصيني ضمنا الايراني.
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة شنت ضربات عسكرية واسعة على فنزويلا.
تستبعد مصادر اميركية مطلعة الحرب الاسرائيلية الشاملة على لبنان في 2026.
يتمنى "ليبانون تابلويد" للجميع سنة مقبلة بالأمل للخروج من المشهد السوداوي المُسيطر.
يودّع الاستاذ جوزيف أبي ضاهر السنة بحوار مع الروزنامة ومع الله.
من واشنطن إلى غزة وبيروت وطهران، يُقفل بنيامين نتنياهو عاماً حافلاً بتكريس الوقائع بالقوة ليحوّل التفوق العسكري إلى معادلة سياسية جديدة.
يواجه لبنان مخاطر عدة منها الخروج من المأزق المالي ومن الحرب الاسرائيلية.
يتوجه ليبانون تابلويد بأحر التهاني للجميع عسى الميلاد يحمل بشرى السلام .
يُطرح السؤال التالي:هل ينقذ استعجال نواف سلام الودائع أم يبدّد ما تبقّى منها؟