بيع الباب الخشبي الطافي الذي أنقذ روز من الموت في فيلم “تيتانيك” بما يقارب 719 ألف دولار.
الخميس ٢٨ مارس ٢٠٢٤
يعتبر فيلم تيتانيك، الذي عرض في السينما سنة 1997، من بين أشهر الأفلام التي تم إصدارها في تلك الفترة، وقد استمر نجاحه حتى بعد ذلك، كونه يتحدث عن واحدة من بين أكثر الحوادث البحرية شهرة في العالم، وهي غرق السفينة التي يحمل الفيلم اسمها. ومن بين أكثر اللقطات التي أثارت العديد من التساؤلات في الفيلم، تلك التي تظهر فيه البطلة روز، التي أدت دورها النجمة الأمريكية كيت وينسليت، وهي مستلقية فوق الباب الخشبي الطافي الذي أنقذ حياتها من الغرق في المياه الجليدية. كان التساؤل الأكبر يتمحور حول ما إذا كان هذا الباب الخشب الطافي ليتسع لها والبطل جاك، الذي لعب دوره ليوناردو ديكابريو، أم فعلاً لم يكن ليحملهما هما الاثنين، كما والآن، هذا الباب الخشبي الطافي في فيلم تيتانيك، الذي أثار الجدل منذ ما يزيد على 26 سنة، صار بين أيدي أحد واضعي النظرية التي تشير إلى أنه كان قادراً على حمل البطلين. إذ أقدم أحد الأشخاص على شراء هذا الباب الشهير في فيلم تيتانيك، في مزاد مقابل 718750 دولاراً، وذلك من أجل اختبار فرضيته. وما زالت هناك مجموعة من الأغراض الأخرى الخاصة بالفيلم، التي عرضت في هذا المزاد العلني، والتي ما زالت متاحة للبيع. وحسب ما نشرته جريدة "الغارديان" البريطانية، فقد كشفت مذكرات المزاد عن أن هذا الباب كان في الواقع جزءاً من إطار الباب الذي يعلو مدخل الصالة الخاصة بركاب الدرجة الأولى في السفينة. وحسب الفيلم، فقد تشبث البطلان بهذا الباب الخشبي الطافي، بينما كانت السفينة تغرق، ولكن في إطار محاولاتهما لتسلقه بحثاً عن الأمان، أدرك كلاهما أن المساحة لا تتسع لكليهما، ولذلك ضحى جاك بحياته من أجل روز. 

في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.
نفذت قوة إسرائيلية خاصة في النبي شيت إنزالاً بريا بحثا عن رون اراد.
نفذ الجيش الاسرائيل عملية إنزال في النبي شيت بحثا عن رفات رون أراد.
شنّ الجيش الاسرائيلي حربا نفسية على سكان الجنوب والضاحية ونجح في تثبيتها من خلال تحقيقه النزوح الجماعي.
تدفع المنهجية العسكرية الإسرائيلية لبنان الى الوقوع بين الاستهداف الدقيق وتوسيع رقعة الردع.
بين إعلان محمود قماطي عن الحرب المفتوحة وتصعيد رافي ميلو يجد لبنان نفسه في عين العاصفة.