أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل علي عبد الحسن نعيم نائب قائد وحدة الصواريخ والقذائف التابعة لحزب الله في غارة جوية على منطقة البازورية في لبنان. ونعى الحزب عددا من القتلي في صفوفه : أحمد جواد شحيمي "أبو حسين" مواليد عام 1964 من بلدة مركبا، ومصطفى أحمد مكي "ملاك" مواليد عام 1983 من بلدة تبنين، وإبراهيم أنيس الزين "عبد الجليل" مواليد عام 1982 من بلدة شحور، وعلي محمد الحاف (أبو حسن جاد) مواليد عام 1984 من بلدة الحلوسية في جنوب لبنان،و مصطفى علي ناصيف (أبو حيدر) مواليد عام 1991 من بلدة الحفير في البقاع.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟