تشهد الحرب على غزة تداعيات جديدة اتساعا الى الولايات المتحدة الأميركية.
الأربعاء ٢٤ أبريل ٢٠٢٤
ليبانون تابلويد- تتجه حرب غزة الى مزيد من التعقيدات والتداعيات في اتجاهات عدة منها الوضع الميداني في القطاع حيث وسّع الجيش الإسرائيلي عملياته في رفح ، وتدهور علاقات الأردن مع حماس وتأرجح المشهد الأميركي بين تسليح إسرائيل واتساع الاحتجاجات في الجامعات. ميدانيا: كثفت إسرائيل ضرباتها في أنحاء قطاع غزة في أعنف عمليات القصف منذ أسابيع بينما أمر الجيش بعمليات إخلاء جديدة في شمال القطاع محذرا المدنيين من أنهم موجودون في "منطقة قتال خطيرة". وحث المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيغاي أدرعي في منشور على منصة التواصل الاجتماعي إكس سكان أربع مناطق في بيت لاهيا بشمال قطاع غزة على الانتقال إلى منطقتين محددتين للاحتماء. ويأتي تجدد القصف الجوي والمدفعي لشمال غزة بعد نحو أربعة أشهر من إعلان الجيش الإسرائيلي خفض عدد قواته هناك، قائلا إن حركة حماس لم تعد تسيطر على تلك المناطق. وجاء القصف بعد أن دوت صفارات الإنذار محذرة من سقوط صواريخ في بلدتين بجنوب إسرائيل لكن لم ترد أنباء عن وقوع إصابات. وأعلن الجناح المسلح لحركة الجهاد الإسلامي مسؤوليته عن الهجمات الصاروخية على سديروت وتجمع نير عام السكني، مما يشير إلى أن المقاتلين ما زالوا قادرين على إطلاق صواريخ، ولو بشكل محدود، بعد مرور نحو 200 يوم من الحرب. وتشهد الحدود اللبنانية تدهورا واسعا في التقاصف مع استمرار القصف الإسرائيلي المتسّع واغتيال كوادر في حزب الله الذي استهدف عكا في نقطة هي الأبعد جغرافيا في الداخل الإسرائيلي. حماس والاردن: وأشاد أبو عبيدة المتحدث باسم كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحماس بإيران في أول هجوم مباشر لها على إسرائيل هذا الشهر. وقال أبو عبيدة "ندعو كل جماهير أمتنا إلى تصعيد الفعل المقاوم بكل أشكاله وفي كل الساحات"، وأثار تصريح أبو عبيدة ردود فعل أردنية أكدّت أنّ أمن المملكة خط أحمر في إشارة الى تظاهرات حاشدة في الأردن ودعوات لفتح الحدود مع إسرائيل لأعمال عسكرية . خطر المجاعة: وقال المبعوث الأمريكي الخاص للقضايا الإنسانية في الشرق الأوسط ديفيد ساترفيلد إن خطر المجاعة "شديد جدا" في غزة خصوصا في شمال القطاع. وأضاف أنه يتعين على إسرائيل أن تبذل كل ما في وسعها لتسهيل الجهود الرامية إلى تجنب المجاعة وإيصال المساعدات لمن هم في حاجة إليها. الكونغرس: وبرغم اعتراضات قوية من جمهوريين، أقر مجلس النواب الأمريكي حزمة تشريعية بقيمة 95 مليار دولار مساعدات أمنية لأوكرانيا وإسرائيل وتايوان. القرار الأمريكي قوبل بترحيب من جهات متعددة لكنه قوبل أيضًا بانتقادات روسية وفلسطينية. الجامعات الأميركية: وعلى غرار رفض الحرب في فيتنام، تتسع الاحتجاجات الطلابية في الجامعات الأميركية على تسليح إسرائيل على رغم عمليات الاعتقال الجماعي. تشمل الاحتجاجات الآخذة في الاتساع اعتزام ائتلاف جماعات يهودية معارضة للعمليات الإسرائيلية في غزة إغلاق شارع بروكلين حيث يقيم زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ الأمريكي تشاك شومر. يأتي الاحتجاج في الليلة الثانية من عيد الفصح اليهودي الذي يستمر أسبوعا، وهو ضمن عشرات الاحتجاجات التي نظمها الائتلاف في مدن في أنحاء الولايات المتحدة، منها بورتلاند وأوريجون وسياتل. وألقت السلطات القبض على مئات الطلاب وآخرين في جامعات كولومبيا وييل ونيويورك منذ يوم الجمعة، في حين كثف منتقدون منهم أعضاء جمهوريون بارزون في مجلس الشيوخ، الاتهامات بمعاداة السامية والتعرض لمضايقات من بعض المتظاهرين على الأقل. وأثار المدافعون عن الحقوق المدنية، بمن فيهم اتحاد الحريات المدنية الأمريكي، مخاوف تتعلق بحرية التعبير إزاء الاعتقالات. ومن بين المخيمات الجديدة، نصب طلاب جامعة كاليفورنيا في بيركلي، وهي جامعة اشتهرت بنشاطها الطلابي خلال الستينيات، خياما للتضامن مع المتظاهرين في الجامعات الأخرى. وفي كاليفورنيا أيضا، أغلقت السلطات حرم جامعة كال بولي هومبولت، وهي جامعة عامة في أركاتا، بعد أن احتل متظاهرون مؤيدون للفلسطينيين مبنى في الحرم الجامعي. وفي حرم جامعة مينيسوتا في سانت بول، أزالت الشرطة أحد المخيمات بعد أن طلبت منها الجامعة التحرك، مشيرة إلى انتهاكات سياسة الجامعة وقانون التعدي على ممتلكات الغير. وتأتي الاحتجاجات الجديدة في أعقاب القبض على أكثر من 120 محتجا في حرم جامعة نيويورك في وقت متأخر يوم الاثنين، وفق متحدث باسم شرطة مدينة نيويورك . وأُلقي القبض على أكثر من 100 طالب في جامعة كولومبيا الأسبوع الماضي، وألغت جامعة نيويورك حضور الطلاب يوم الاثنين في محاولة لنزع فتيل التوتر في الحرم الجامعي وخشية أن يواجه الطلاب اليهود مضايقات محتملة. واعترف منظمو الطلاب بوجود بعض حوادث الخطاب المتطرف، فقد أشاروا إلى أن بعض المتظاهرين هم أنفسهم يهود وأصروا على أن "المحرضين" لا يمثلون حركتهم المناهضة للحرب.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟