أزالت شركة اثيوبيا شعار تل إأبيب عن طائرتها قبل أن تقلع من مطار بيروت.
الخميس ٢٥ أبريل ٢٠٢٤
أعلنت المديرية العامة للطيران المدنيّ، أنّ طائرة تابعة للخطوط الجوية الأثيوبية مسجّلة في اثيوبيا، هبطت فجر اليوم الخميس في مطار رفيق الحريري الدوليّ-بيروت، تحت الرقم ET-AXK. وأكّدت المديرية في بيان، أنّ “جهاز أمن المطار أفاد بوجود عبارة “تل أبيب”، بحجم صغير، على جسم الطائرة وكان من الصعب جدًا رؤيتها عن بعد”. في حين أوضحت الشركة الاثيوبية أنّها اعتادت أن تقوم بتدوين اسم المطار الذي تهبط فيه الطائرة للمرة الأولى، بعد شرائها وهو ما حصل مع الطائرة، مشيرة إلى أنّها لم تنتبه إلى ذلك الامر، قبل استقدام الطائرة إلى مطار بيروت. وطلبت المديرية من الشركة إزالة العبارة عن جسم الطائرة، قبل السماح لها بالإقلاع من بيروت، وهو ما حصل فعليًا. كما طلبت من الشركة اتخاذ الاجراءات اللازمة للتأكد من عدم وجود أيّ شعار يتعلق بكيان إسرائيليّ على طائرات الشركة، قبل هبوطها في مطار رفيق الحريري الدوليّ-بيروت.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.
بين وقائع الميدان وضغوط السياسة، يقف لبنان أمام تحوّل قد يبدّل ثوابته، كما حصل في تجارب سابقة فرض فيها الواقع تسويات كانت تبدو مستحيلة.
ردّ رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون على حملات التخوين الممنهجة التي طالته لاندفاعه في التفاوض المباشر مع اسرائيل.
القمر في الذاكرة يدوم في الليالي الصافية وأكثر...
رأس الرئيس دونالد ترامب الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل.
تنعقد الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في واشنطن.
بين التفاوض غير المباشر وخيار الميدان، يرسم الرئيس نبيه بري حدود المناورة ويفتح كوة في جدار الانقسام.