سجلت القوات اللبنانية انفتاحا على دار الفتوى في وقت التقى جعجع السفير السعودي.
الخميس ٠٢ مايو ٢٠٢٤
التقى رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع، في معراب، سفير المملكة العربية السعودية في لبنان وليد البخاري، في حضور عضو تكتل "الجمهورية القوية" النائب ملحم الرياشي وعضو الهيئة التنفيذية في الحزب جوزيف جبيلي. وتم البحث في الاجتماع الذي استمر أكثر من ساعة ونصف ساعة في التطوّرات السياسية على الصعيدين اللبناني والاقليمي، ولا سيما الملف الرئاسي واجتماعات اللجنة الخماسية، فضلا عن أهمية تطبيق القرار الدولي 1701 وضبط الحدود ناهيك عن المستجدات في الجنوب اللبناني. قدّم السفير البخاري لـ"رئيس القوات" عباءة سعودية مطرّزة. دار الفتوى اكد نائب رئيس الحكومة الأسبق النائب غسان حاصباني ان "هناك من يضرب الدستور، و"الطائف" والسيادة ويهمش دور الجيش الشرعي اللبناني كمدافع حصري عن الأرض والشعب والمؤسسات، أي الدولة، وهي المشروع الذي اقمنا حوله شراكة مسيحية - إسلامية تحقق الاستقلال عن اي سلطة خارجية، دولة سيدة ونهائية وملتزمة بالوفاق الوطني وبالقرارات الدولية شعباً وأرضاً ومؤسسات، تبسط سلطتها على كافة أراضيها". زار وفد من "القوات اللبنانية" دار الفتوى ضم حاصباني والنائبين جورج عقيص ونزيه متى إضافة إلى منسق بيروت ايلي شربشي ورئيس مركز المزرعة ميشال بيضا. بعد اللقاء، صرح حاصباني بما يلي: تشرفنا بلقاء سماحة مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان موفدين من رئيس حزب "القوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع وقدمنا له التهنئة بالأعياد بعد عودته من السفر، وتداولنا بالأوضاع العامة سيما التدهور الأمني الحاصل والذي يواكب التدهور الاقتصادي والمالي. نحن كلبنانيين من كافة الأطياف والمذاهب، اجتمعنا في عام ١٩٤٣ على دولة لبنان والميثاق الوطني وكررنا تأكيد نهائية لبنان ووحدة شعبه في عام ١٩٨٩ عبر وثيقة الوفاق الوطني في الطائف. كما اجتمعنا في عام ٢٠٠٥ حول لبنان اولًا وسيادة أراضيه مع ثورة الارز . نحن نؤكد اليوم من دار الفتوى، هذا الصرح الوطني الجامع، اننا ما زلنا في الموقع عينه، نحرص بإصرار على: - ان يكون لبنان اولاً - تطبيق وثيقة الوفاق الوطني في اتفاق الطائف والدستور - تطبيق القرارات الدولية ما يحفظ وحدة وأمن ورفاه اللبنانيين ويساهم في بسط سيادة الدولة على كامل أراضيها. هناك من يضرب الدستور، و"الطائف" والسيادة ويهمش دور الجيش الشرعي اللبناني كمدافع حصري عن الأرض والشعب والمؤسسات، أي الدولة، وهي المشروع الذي اقمنا حوله شراكة مسيحية - إسلامية تحقق الاستقلال عن اي سلطة خارجية، دولة سيدة ونهائية وملتزمة بالوفاق الوطني وبالقرارات الدولية شعباً وأرضاً ومؤسسات، تبسط سلطتها على كافة أراضيها. تنص الفقرة الثالثة من قرار مجلس الأمن ١٧٠١ على بسط سيطرة حكومة لبنان على جميع الأراضي اللبنانية وفق القرار ١٥٥٩ والقرار ١٦٨٠ والأحكام ذات الصلة في اتفاق الطائف. فتنفيذ القرار ١٧٠١ هو خطوة كبيرة برعاية اممية واهتمام دولي كان قائما عام ٢٠٠٦ ويتجدّد اليوم باتجاه تطبيق وثيقة الوفاق الوطني والدستور وبناء دولة مستقرة، حرة سيدة ومستقلة. حفظ الله لبنان من كل المخاطر وأبعد عنه الفتن والحروب وإدامه وطنا نهائيا لكل شعبه. وردا على سؤال، أكد حاصباني أولوية الملف الرئاسي ورحب بمساعي اللجنة الخماسية، مشددا على ان هذا الاستحقاق مسؤولية لبنانية. كما ذكر بموافقة القوات اللبنانية على مبادرة كتلة الاعتدال الرئاسية، مؤكداً عدم جواز القبول بأعراف تخرج عن الدستور. كميل مراد: واستقبل دريان في دار الفتوى الناشط السياسي كميل مراد. وتم البحث في الشؤون الاجتماعية والمعيشية والاقتصادية بالإضافة الى أوضاع منطقة الشمال. وأكد مراد "أن وحدة اللبنانيين هي الأساس في حل الأزمات وفي طليعتها إنتخاب رئيس للجمهورية، وسماحته حريص على كل مكونات البلد ودار الفتوى هي صمام أمان للبنانيين". 
مع اقتراب الحاملة الأميركية الثانية من المتوسط، يتقلّص هامش الوقت أمام طهران، فيما يتحدث البيت الأبيض عن “تقدم محدود” وفجوة لا تزال قائمة في مفاوضات جنيف.
لا يزال حزب الله يرفض مبدأ حصرية السلام في شمال الليطاني بعدما تجاوب مع تفكيك ترسانته العسكرية في جنوبه.
يفتح قرار رفع سعر البنزين وزيادة الضريبة على القيمة المضافة مواجهة بين منطق الجباية وضرورات الإصلاح وسط اقتصاد هشّ ومواطن يرزح تحت ضغط المعيشة.
دعا الاستاذ جوزيف أبي ضاهر الى عدم تلويث هواء لبنان بالصراخ.
قرأ موقع ليبانون تابلويد خطاب الرئيس سعد الحريري في ذكرى اغتيال والده بين سطوره وظلالها المعبّرة.
عاد الرئيس سعد الحريري الى بيروت لإحياء ذكرى والده بينما غادرها الرئيس نواف سلام في مهمة رسمية.
تماثل رئيس الحكومة نواف سلام مع المواطنين وغاد مطار بيروت من مبنى المسافرين.
لا تختصر عملية الخطف في الهبارية بحادث أمني، بل تكشف تحوّلًا في قواعد الاشتباك جنوبًا، حيث تصبح المعلومة أداة الحرب الأولى.
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتذار على فيلم يُصوّر سلفه باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قردَين.
يواصل رئيس الحكومة نواف سلام زيارته الي الجنوب بخطاب سياسي يعيد الدولة الى مسارها الصحيح.