أرسلت إسرائيل دبابات إلى شرق جباليا بشمال قطاع غزة في وقت مبكر من صباح يوم الأحد بعد قصف جوي وبري مكثف .
الأحد ١٢ مايو ٢٠٢٤
أعلن الجيش الإسرائيلي أنّ قواته تنفذ عمليات في جباليا تمنع حركة حماس، التي تدير قطاع غزة، من إعادة بناء قدراتها العسكرية هناك. وقال الأميرال دانيال هاجاري المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي في إفادة صحفية “رصدنا في الأسابيع الماضية محاولات من حماس لإعادة تأهيل قدراتها العسكرية في جباليا. ننفذ عملياتنا هناك لإجهاض تلك المحاولات”. وأضاف هاجاري أن القوات الإسرائيلية التي تنفذ عمليات في حي الزيتون في مدينة غزة قتلت نحو 30 مسلحا فلسطينيا. وقال سكان لرويترز إن القوات الإسرائيلية توغلت في عمق مخيم جباليا أكثر من المرة الأولى عندما غزت شمال غزة، مع اقتراب الدبابات من السوق المحلية. كما أفادوا باندلاع أعنف معارك بالأسلحة النارية منذ أشهر هناك. وأعاد الجيش الإسرائيلي إرسال دبابات للتوغل في حي الزيتون وكذلك في حي الصبرة حيث ذكر سكان أن قصفا عنيفا أدى لتدمير عدة منازل بعضها بنايات سكنية. وأعلن الجيش الإسرائيلي قبل شهور سيطرته على معظم تلك المناطق. وقال الجيش الإسرائيلي إن صفارات الإنذار انطلقت في منطقة كرم أبو سالم في الجنوب، وإنه اعترض بنجاح صاروخين أطلقا من محيط رفح. وانطلقت صفارات إنذار في مدينة عسقلان بإسرائيل نتيجة إطلاق صواريخ من غزة، مما يشير إلى أن المسلحين هناك ما زالوا قادرين على شن هجمات صاروخية بعد مرور أكثر من سبعة أشهر على بداية الحرب. وذكرت قناة الأقصى التابعة لحركة حماس عبر تيليغرام أن الصواريخ انطلقت من جباليا، رغم التوغل الجاري للجيش.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟