أعلن الجيش الإسرائيلي أن أربعة آخرين من الرهائن الإسرائيليين لدى حماس ماتوا في "الأسر".
الثلاثاء ٠٤ يونيو ٢٠٢٤
تحتجز حماس جثث أربعة من الرهائن الإسرائيليين لدى حماس ماتوا في "الأسر". والرجال الأربعة هم خاييم بيري (80 عاما) ويورام ميتسجر (80 عاما) وعميرام كوبر (84 عاما) ونداف بوبلويل (51 عاما). وذكرت حماس أن بوبلويل توفي متأثرا بجراح أصيب بها خلال غارة جوية إسرائيلية، وذلك عندما نشرت مقطعا مصورا له الشهر الماضي. وذكر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي الأميرال دانيال هاجاري أن معلومات استخباراتية جديدة أكدت وفاتهم. وقال هاجاري إن الجيش يعتقد أن الرجال الأربعة قتلوا معا في مدينة خان يونس بجنوب غزة قبل “عدة أشهر” عندما كانت القوات الإسرائيلية تنفذ عمليات في المدينة. وأضاف “نجري تحقيقا شاملا في ملابسات وفاتهم ونتحقق من كل الاحتمالات. وسنقدم النتائج قريبا لعائلاتهم أولا ثم للجمهور… سنقدمها بكل شفافية مثلما نفعل حتى الآن”. ومن بين أكثر من 250 شخصا اختطفوا في السابع من أكتوبر تشرين الأول، لا يزال نحو 120 رهينة في غزة وفقا للإحصائيات الإسرائيلية. وأعلنت السلطات الإسرائيلية وفاة كثيرين منهم.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟